عاجل:

متحدث الشرطة: الاحتجاجات الأخيرة ذات طابع اقتصادي ومدني.. ممنوع التجاوزات أو زعزعة الأمن

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
متحدث الشرطة: الاحتجاجات الأخيرة ذات طابع اقتصادي ومدني.. ممنوع التجاوزات أو زعزعة الأمن
في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها طهران وبعض المدن الاخرى في البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية وتقلبات العملة، أكد المتحدث باسم الشرطة الايرانية أن الشرطة، من خلال التمييز الدقيق بين المطالب المشروعة للشعب والأعمال التخريبية، وضمن حمايتها لحقوق المواطنين، لن تسمح للاحتجاجات المدنية بالتحول إلى حالة من انعدام الأمن والفوضى.

وصرح العميد سعيد منتظر المهدي يوم الجمعة، قائلاً: "شهدت طهران وبعض المدن الاخرى في البلاد خلال الأيام الأخيرة تجمعات احتجاجا على الوضع الاقتصادي وتقلبات سعر الصرف، وكانت هذه التجمعات ذات طابع اقتصادي ومدني بحت، حيث يسعى الناس إلى تحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي".

وأضاف: "سعت الشرطة، بالاعتماد على المعلومات الاستخباراتية والمراقبة الميدانية والتواصل المباشر مع المتظاهرين، إلى منع وقوع أضرار وتوترات، مما أسفر عن تعاون المتظاهرين وحضور الشرطة المسؤول، وظلت أماكن التجمع آمنة".

وفي إشارة إلى محاولات بعض العناصر لحرف مسار الاحتجاجات، قال المتحدث باسم الشرطة: "في بعض الأماكن، حاول أفراد من خارج صفوف المتظاهرين، بأوامر أو توجيهات من جهات أجنبية وأعداء لأمن البلاد، تحويل الاحتجاجات المشروعة إلى أعمال تخريبية وعنيفة. وكان هدف هؤلاء الأفراد الضغط على المواطنين ومراكز الخدمات وإنفاذ القانون، وتهيئة الظروف لافتعال القتل وتضخيم الأزمة".

وأوضح العميد منتظر المهدي: "بفضل المعلومات الاستخباراتية الكاملة والجاهزية العملياتية، اتخذت الشرطة، فور رصد هذه التحركات، إجراءات فورية وموجهة لاحتواء العناصر المذكورة، وتم الحفاظ على أمن المواطنين والأماكن العامة".

وأكد المتحدث باسم الشرطة، على نهج الشرطة في دعم المطالب المشروعة للشعب، قائلاً: "يُظهر هذا النهج أن الشرطة، من خلال التمييز الدقيق بين المطالب المشروعة والأعمال التخريبية، تحمي حقوق الشعب والأمن القومي، ولن تسمح للأعداء بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى زعزعة استقرار وفوضى".

واضاف: ان "خط الشرطة الأحمر هو أمن الشعب ومنع أي تخريب للممتلكات أو التعدي على الأماكن العامة، وسيتم التعامل مع المخربين ومنتهكي حقوق المواطنين بكل حزم".

واختتم حديثه بالتأكيد على أن: "قيادة قوى الامن الداخلي في البلاد تُطمئن الشعب الإيراني العزيز بأنها لن تسمح لأعداء الوطن بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى أعمال شغب واضطرابات، وأن الشرطة ستحمي الشعب وتدافع عنه وتدعمه حتى الموت".

0% ...

متحدث الشرطة: الاحتجاجات الأخيرة ذات طابع اقتصادي ومدني.. ممنوع التجاوزات أو زعزعة الأمن

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
متحدث الشرطة: الاحتجاجات الأخيرة ذات طابع اقتصادي ومدني.. ممنوع التجاوزات أو زعزعة الأمن
في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها طهران وبعض المدن الاخرى في البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية وتقلبات العملة، أكد المتحدث باسم الشرطة الايرانية أن الشرطة، من خلال التمييز الدقيق بين المطالب المشروعة للشعب والأعمال التخريبية، وضمن حمايتها لحقوق المواطنين، لن تسمح للاحتجاجات المدنية بالتحول إلى حالة من انعدام الأمن والفوضى.

وصرح العميد سعيد منتظر المهدي يوم الجمعة، قائلاً: "شهدت طهران وبعض المدن الاخرى في البلاد خلال الأيام الأخيرة تجمعات احتجاجا على الوضع الاقتصادي وتقلبات سعر الصرف، وكانت هذه التجمعات ذات طابع اقتصادي ومدني بحت، حيث يسعى الناس إلى تحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي".

وأضاف: "سعت الشرطة، بالاعتماد على المعلومات الاستخباراتية والمراقبة الميدانية والتواصل المباشر مع المتظاهرين، إلى منع وقوع أضرار وتوترات، مما أسفر عن تعاون المتظاهرين وحضور الشرطة المسؤول، وظلت أماكن التجمع آمنة".

وفي إشارة إلى محاولات بعض العناصر لحرف مسار الاحتجاجات، قال المتحدث باسم الشرطة: "في بعض الأماكن، حاول أفراد من خارج صفوف المتظاهرين، بأوامر أو توجيهات من جهات أجنبية وأعداء لأمن البلاد، تحويل الاحتجاجات المشروعة إلى أعمال تخريبية وعنيفة. وكان هدف هؤلاء الأفراد الضغط على المواطنين ومراكز الخدمات وإنفاذ القانون، وتهيئة الظروف لافتعال القتل وتضخيم الأزمة".

وأوضح العميد منتظر المهدي: "بفضل المعلومات الاستخباراتية الكاملة والجاهزية العملياتية، اتخذت الشرطة، فور رصد هذه التحركات، إجراءات فورية وموجهة لاحتواء العناصر المذكورة، وتم الحفاظ على أمن المواطنين والأماكن العامة".

وأكد المتحدث باسم الشرطة، على نهج الشرطة في دعم المطالب المشروعة للشعب، قائلاً: "يُظهر هذا النهج أن الشرطة، من خلال التمييز الدقيق بين المطالب المشروعة والأعمال التخريبية، تحمي حقوق الشعب والأمن القومي، ولن تسمح للأعداء بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى زعزعة استقرار وفوضى".

واضاف: ان "خط الشرطة الأحمر هو أمن الشعب ومنع أي تخريب للممتلكات أو التعدي على الأماكن العامة، وسيتم التعامل مع المخربين ومنتهكي حقوق المواطنين بكل حزم".

واختتم حديثه بالتأكيد على أن: "قيادة قوى الامن الداخلي في البلاد تُطمئن الشعب الإيراني العزيز بأنها لن تسمح لأعداء الوطن بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى أعمال شغب واضطرابات، وأن الشرطة ستحمي الشعب وتدافع عنه وتدعمه حتى الموت".

0% ...

متحدث الشرطة: الاحتجاجات الأخيرة ذات طابع اقتصادي ومدني.. ممنوع التجاوزات أو زعزعة الأمن

الجمعة ٠٢ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٠٩ بتوقيت غرينتش
متحدث الشرطة: الاحتجاجات الأخيرة ذات طابع اقتصادي ومدني.. ممنوع التجاوزات أو زعزعة الأمن
في إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها طهران وبعض المدن الاخرى في البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية وتقلبات العملة، أكد المتحدث باسم الشرطة الايرانية أن الشرطة، من خلال التمييز الدقيق بين المطالب المشروعة للشعب والأعمال التخريبية، وضمن حمايتها لحقوق المواطنين، لن تسمح للاحتجاجات المدنية بالتحول إلى حالة من انعدام الأمن والفوضى.

وصرح العميد سعيد منتظر المهدي يوم الجمعة، قائلاً: "شهدت طهران وبعض المدن الاخرى في البلاد خلال الأيام الأخيرة تجمعات احتجاجا على الوضع الاقتصادي وتقلبات سعر الصرف، وكانت هذه التجمعات ذات طابع اقتصادي ومدني بحت، حيث يسعى الناس إلى تحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي".

وأضاف: "سعت الشرطة، بالاعتماد على المعلومات الاستخباراتية والمراقبة الميدانية والتواصل المباشر مع المتظاهرين، إلى منع وقوع أضرار وتوترات، مما أسفر عن تعاون المتظاهرين وحضور الشرطة المسؤول، وظلت أماكن التجمع آمنة".

وفي إشارة إلى محاولات بعض العناصر لحرف مسار الاحتجاجات، قال المتحدث باسم الشرطة: "في بعض الأماكن، حاول أفراد من خارج صفوف المتظاهرين، بأوامر أو توجيهات من جهات أجنبية وأعداء لأمن البلاد، تحويل الاحتجاجات المشروعة إلى أعمال تخريبية وعنيفة. وكان هدف هؤلاء الأفراد الضغط على المواطنين ومراكز الخدمات وإنفاذ القانون، وتهيئة الظروف لافتعال القتل وتضخيم الأزمة".

وأوضح العميد منتظر المهدي: "بفضل المعلومات الاستخباراتية الكاملة والجاهزية العملياتية، اتخذت الشرطة، فور رصد هذه التحركات، إجراءات فورية وموجهة لاحتواء العناصر المذكورة، وتم الحفاظ على أمن المواطنين والأماكن العامة".

وأكد المتحدث باسم الشرطة، على نهج الشرطة في دعم المطالب المشروعة للشعب، قائلاً: "يُظهر هذا النهج أن الشرطة، من خلال التمييز الدقيق بين المطالب المشروعة والأعمال التخريبية، تحمي حقوق الشعب والأمن القومي، ولن تسمح للأعداء بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى زعزعة استقرار وفوضى".

واضاف: ان "خط الشرطة الأحمر هو أمن الشعب ومنع أي تخريب للممتلكات أو التعدي على الأماكن العامة، وسيتم التعامل مع المخربين ومنتهكي حقوق المواطنين بكل حزم".

واختتم حديثه بالتأكيد على أن: "قيادة قوى الامن الداخلي في البلاد تُطمئن الشعب الإيراني العزيز بأنها لن تسمح لأعداء الوطن بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى أعمال شغب واضطرابات، وأن الشرطة ستحمي الشعب وتدافع عنه وتدعمه حتى الموت".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية العماني: نأمل أن تدرك بقية دول المنطقة أن الجغرافيا تجمعها وأن إيران جزء من هذه الحقيقة الجغرافية


وزير الخارجية العماني: نشدد على ضرورة تغيير المعادلات الأمنية في الخليج الفارسي وإنشاء إطار أمني جديد تتولى فيه دول المنطقة الدور الرئيس مع تقليص الاعتماد على أمريكا


«ذا أتلانتيك»: وزير الحرب الأمريكي يقيل الفريق بريت سيلفيا، مدير التخطيط الاستراتيجي لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية


وزارة الصحة في غزة تحذر من توقف الخدمات الطبية نتيجة خروج عدد متزايد من حافلات النقل


مسؤول: مشروع الحصار على إيران مني بفشل ذريع


تجدد إطلاق النار المكثف من الآليات الإسرائيلية تجاه خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر سورية: فيضانات تجتاح محافظتي دير الزور والرقة شمال شرقي سوريا


مصادر لبنانية: غارة "إسرائيلية" على محيط بلدة برعشيت جنوبي لبنان


بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد الدولي بالدمام


مصادر فلسطينية: طيران الاحتلال المسيّر يشن غارة تستهدف شقة سكنية في مخيم البريج، وسط قطاع غزة