وصرح العميد سعيد منتظر المهدي يوم الجمعة، قائلاً: "شهدت طهران وبعض المدن الاخرى في البلاد خلال الأيام الأخيرة تجمعات احتجاجا على الوضع الاقتصادي وتقلبات سعر الصرف، وكانت هذه التجمعات ذات طابع اقتصادي ومدني بحت، حيث يسعى الناس إلى تحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي".
وأضاف: "سعت الشرطة، بالاعتماد على المعلومات الاستخباراتية والمراقبة الميدانية والتواصل المباشر مع المتظاهرين، إلى منع وقوع أضرار وتوترات، مما أسفر عن تعاون المتظاهرين وحضور الشرطة المسؤول، وظلت أماكن التجمع آمنة".
وفي إشارة إلى محاولات بعض العناصر لحرف مسار الاحتجاجات، قال المتحدث باسم الشرطة: "في بعض الأماكن، حاول أفراد من خارج صفوف المتظاهرين، بأوامر أو توجيهات من جهات أجنبية وأعداء لأمن البلاد، تحويل الاحتجاجات المشروعة إلى أعمال تخريبية وعنيفة. وكان هدف هؤلاء الأفراد الضغط على المواطنين ومراكز الخدمات وإنفاذ القانون، وتهيئة الظروف لافتعال القتل وتضخيم الأزمة".
وأوضح العميد منتظر المهدي: "بفضل المعلومات الاستخباراتية الكاملة والجاهزية العملياتية، اتخذت الشرطة، فور رصد هذه التحركات، إجراءات فورية وموجهة لاحتواء العناصر المذكورة، وتم الحفاظ على أمن المواطنين والأماكن العامة".
وأكد المتحدث باسم الشرطة، على نهج الشرطة في دعم المطالب المشروعة للشعب، قائلاً: "يُظهر هذا النهج أن الشرطة، من خلال التمييز الدقيق بين المطالب المشروعة والأعمال التخريبية، تحمي حقوق الشعب والأمن القومي، ولن تسمح للأعداء بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى زعزعة استقرار وفوضى".
واضاف: ان "خط الشرطة الأحمر هو أمن الشعب ومنع أي تخريب للممتلكات أو التعدي على الأماكن العامة، وسيتم التعامل مع المخربين ومنتهكي حقوق المواطنين بكل حزم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن: "قيادة قوى الامن الداخلي في البلاد تُطمئن الشعب الإيراني العزيز بأنها لن تسمح لأعداء الوطن بتحويل الاحتجاجات المدنية إلى أعمال شغب واضطرابات، وأن الشرطة ستحمي الشعب وتدافع عنه وتدعمه حتى الموت".