واشار الرئيس بزشكيان خلال اجتماع الحكومة الايرانية يوم الاحد، الى المشاورات التي اجراها في المجلس الاعلى للامن القومي في البلاد ولقائه مع سماحة قائد الثورة الاسلامية وقال ان التأكيد كان على البت في ملف الاشخاص الموقوفين بتوخي اقصى درجات الدقة والعدالة والتعامل بالرأفة الاسلامية مع الذين لم يضطلعوا بدور رئيسي في الاحداث الارهابية لكن قضية البت في ملفات القتلة ومتزعمي الاحداث الارهابية له آلياته القضائية والامنية الخاصة به وينبغي عدم غض الطرف عن ذلك ، وان مجرد ايقاف اشخاص واعتقالهم ليس كافيا ويجب احقاق الحقوق.
كما انتقد الرئيس بزشكيان سلوك بعض القادة ورؤساء بعض الدول وخاصة اميركا والكيان الصهيوني وحماته، قائلا : ينبغي اثارة التساؤل ازاء سلوك هؤلاء تجاه الاحداث التي شهدتها بلادنا ، فهل يوجد مكان في العالم يقومون فيه بحرق المساجد والاسواق ويقتلون فيه الطفل البريء ويهاجمون العجزة؟.
واكد رئيس الجمهورية ضرورة الدراسة الدقيقة لاسلوب التعامل الامني والاستخباري والعملاني مع المحتجين ومثيري الشغب في كل محافظة، وشدد على ضرورة مراجعة وتحليل النقائص من ناحية الادارة والاداء عبر الاستفادة من آراء اساتذة الجامعات وعلماء الاجتماع والمنظمات الشعبية وقال: بطبيعة الحال ينبغي في هذه العملية دراسة وتحليل نقاط الضعف والقوة في مختلف الابعاد ومعالجة اشكاليات طريقة ادارة هذه الاحداث للبت في المرات القادمة بصورة مبدئية في مثل هذه الحالات.