أكد الإتحاد الأوروبي على أن يكون المجلس جزءً من عملية سياسية تؤدي إلى حل الدولتين.
دعت جامعة الدول العربية إلى ضمان تمثيل الفلسطينيين وعدم فرض أي حلول دون موافقتهم
السلطة الفلسطينية رفضت الفكرة باعتبارها محاولة لخلق بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية.
حركة حماس عارضت الفكرة، ووصفتها بمحاولة لتغيير الوجه السياسي لغزة وفرض أجندة خارجية.
حركة الجهاد الإسلامي رفضت المبادرة، معتبرة إياها خطوة لتقسيم القرار الفلسطيني.
دعت مصر إلى توافق فلسطيني كشرط لأي ترتيبات جديدة، مع التركيز على وحدة الصف الفلسطيني.
شددت قطر على أن أي ترتيبات يجب أن تتم عبر توافق فلسطيني داخلي وليس بفرض خارجي.
شهد قطاع غزة إحتجاجات شعبية رافضة للفكرة، معتبرة إياها محاولة لفرض وصاية جديدة.
تتباين المواقف الأوروبية بين التأييد الحذر والمعارضة المشروطة.
مع إجماع على رفض أي حلول منفصلة عن السياق السياسي الشامل للقضية الفلسطينية.
موقع بلومبيرغ : المحادثات الأوروبية الأميركية بشأن المجلس صعبة للغاية.
وزير الخارجية الفرنسي : مجلس السلام في غزة "بعيد جدا من ميثاق الأمم المتحدة"
الرئيس الفنلندي : الأمم المتحدة هي أفضل منظمة للوساطة في السلام.
خبراء : الرئيس الأميركي يسعى لإقامة كيان دولي جديد يُقصي المنظمة الأممية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...