وأوضحت الحركة في تصريح صحفي أن الأسرى لا يتعرضون لانتهاكات عادية، بل لممارسات وحشية منظمة تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، الإهمال الطبي المتعمد، الحرمان من الزيارات، التجويع المتعمد، والتضييق اليومي الذي يهدد حياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية.
وأشارت إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يتجاوز الـ9300 أسير، بينهم آلاف المعتقلين إدارياً دون تهمة أو محاكمة، في انتهاك فاضح لأبسط مبادئ العدالة والقانون الدولي.
واستنكرت حماس بشدة حالة الصمت الدولي المطبق تجاه هذه الجرائم، خاصة مع تفاخر مسؤولي الاحتلال وإعلامهم بهذه الممارسات التي من شأنها هز الضمير الإنساني.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها الحقوقية والإنسانية بالخروج من دائرة الصمت، والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة قادة الاحتلال، وإلزام إسرائيل باحترام اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، وتمكين اللجان الدولية من زيارة السجون دون قيود للاطلاع على الأوضاع الحقيقية للأسرى.
كما دعت الهيئات والمنظمات العربية والإسلامية والدولية إلى إطلاق حملات تضامن واسعة النطاق مع قضية الأسرى، والضغط من أجل الإفراج الفوري عنهم، وإنهاء معاناتهم الإنسانية، مؤكدة أن الأسرى ليسوا مجرد أرقام، بل بشر لهم حقوق وكرامة وحياة يجب صونها.