وقالت إنها شرعت في شق شارع إستيطاني جديد شمال المدينة المحتلة.
وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعمال شق شارع 45 الإستيطاني شمال القدس المحتلة.
في إطار مخطط يهدف إلى ربط مستعمرات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس المحتلة.
الشارع الجديد يسهم في تشجيع الإستيطان واستقطاب مستوطنين جدد للسكن في المستوطنات المحيطة.
وسيؤدي إلى تغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي للمنطقة.
الشارع الذي لا يتجاوز طوله 6 كيلومترات، يقام على أرض وممتلكات فلسطينية ومنشآت مدمرة.
سموتريتش : الطريق 45 شريان إستراتيجي ، إننا نقضي على فكرة الدولة الفلسطينية ونمحوها من الخريطة.
سيؤدي الشارع إلى تثبيت وقائع ميدانية تُنهي أي إمكانية لربط القدس بمحيطها الفلسطيني.
وتحسم مصير المدينة باعتبارها -وفق الرؤية الإسرائيلية- عاصمة موحدة للاحتلال.
خبراء : شبكة الطرق الإستيطانية هي أكثر من مجرد طرق إلتفافية حول القدس.
إنها تعمل على إيجاد كيان جديد في الضفة مختلف عمّا هو قائم حاليا.
وسيكون لها دور في تقسيم وإعادة رسم جغرافية الضفة في المرحلة القادمة.
كما ستضعف أي إمكانية لوجود جغرافيا فلسطينية متصلة سواء داخل القدس أو في محيطها.
وستعمل على تكريس واقع إستيطاني جديد يتمثل في دمج الكتل الإستيطانية بعضها ببعض.