وتابعت الصحيفة البريطانية أن "المستفيدين من هذا المخطط المزعوم لا يمكن أن تخطئهم العين ومنهم المحافظون الجدد وغلاة أنصار إسرائيل الذين طالما دعوا إلى شن حرب على إيران.
ورأت الصحيفة أن "المزاعم التي تذهب إلى أن إيران استخدمت بائع سيارات مستعملة ومتهم سابقا بتزوير شيكات لتدبير اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن من قبل عصابة مخدرات مكسيكية لا تستقيم مع ما يعرف عن أجهزة الاستخبارات الإيرانية من حنكة ودراية عالية".
وعلقت الصحيفة على المزاعم بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، تذكر بإدعاءات كولن باول عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، واشارت الى ان "المخطط الغريب غير منسجم مع ما يعرف عن أجهزة الاستخبارات الإيرانية" من حنكة ودراية عالية.
وأضافت إن "إعلان وزير العدل الأميركي إريك هولدر وبثقة عالية عن هذا المخطط يذكرنا بادعاء وزير الخارجية الأميركي السابق كولين باول عام 2003 وأمام الأمم المتحدة بأن واشنطن كانت تملك أدلة لا تقبل التفنيد بأن صدام حسين كان يطور أسلحة الدمار الشامل" في العراق.
واعتبرت الصحيفة أن "المشكلة تكمن في أن الإدارة الأميركية انخرطت في مسار يقود إلى إعلان الحرب على إيران"، مضيفة أنه "سيكون من الصعوبة بالنسبة إلى الولايات المتحدة التراجع عن هذه المزاعم الآن".
وقداعلن القضاء الاميركي الثلاثاء توجيه الاتهام لايرانيين اثنين بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن ونفت ايران قطعيا الاتهامات الاميركية مشيرة الى عملية تلاعب بهدف تقسيم البلدان الاسلامية لحماية اسرائيل وزيادة الضغط على ايران .