عاجل:

شجرة الدر و خوارزميات الذكاء الصناعي

الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦
٠٧:٣٩ بتوقيت غرينتش
شجرة الدر و خوارزميات الذكاء الصناعي بقلم: د. عاطف الموسوي

تمهيد: حين تنقلب الأداة على صاحبها

يُستقدم الذكاء الصناعي لتوسيع قدرة الإنسان: يختصر الزمن، يعالج البيانات، ويسهّل الإنتاج. لكن الأداة لا تبقى حيث وُضعت. فمع كثافة الاستخدام، تنتقل من وسيلة عابرة إلى وسيط دائم، ثم إلى بنية لا يقوم العمل من دونها.

وهنا تكمن المفارقة: ما أُنشئ ليكون مفتاحاً لاستقلالنا، قد يتحول بفعل الاعتماد إلى قيد من أغلال التبعية. ليس لأن الخوارزميات تملك إرادة، بل لأن الإنسان يبني حولها شبكة من الحاجات تجعل الاستغناء عنها مكلفاً، وتجعل من يملكها أو يملك بنيتها صاحب قدرة متزايدة على التأثير.

وعندها يتغير السؤال. لم يعد: ماذا يستطيع الذكاء أن يفعل؟ بل: من يستخدمه؟ ومن يملكه؟ ومن يحدد شروط الوصول؟ وهل يبقى المُستخدِم مُستخدِماً، أم يتحول تدريجياً إلى مُستخدَم؟

أولاً: الذكاء الذي ليس ذكاءً

الذكاء الإنساني لا يختزل في الحفظ السريع أو الربط الاحتمالي للمعلومات. تطورت التربية من تقدير «الحافظ» إلى تقدير «المحلل»، ثم إلى «المبدع» القادر على طرح ما لم يُطرح.

فالآلة بارعة في معالجة المعلومات وتركيبها، لكن السؤال الأصعب يبقى: هل إعادة التركيب تعني بالضرورة إنتاج معرفة جديدة؟ أم أنها قد تكون مجرد تلخيص ماهر للماضي وتزيينه؟

إن الفارق لا يتعلق بكمية المعلومات وحدها، وإنما بالقدرة على إنتاج السؤال نفسه، وعلى رؤية ما لم يكن واضحاً داخل الحقل المعرفي.

ثانياً: الحدس ليس يانصيباً

يأتي هنا دور "بيتر مدور" (فيلسوف بريطاني من أصل لبناني) في تفسير الحدس العلمي. وقد حاز "مدور" جائزة نوبل في الفسيولوجيا عام 1960، تقديراً لاكتشافاته المتعلقة بالتحمّل المناعي المكتسب. وهو مثال مهم هنا ليس لأن جائزة نوبل كانت عن «الحدس» نفسه، بل لأن مدور كتب واشتغل بصورة عميقة على طبيعة التفكير والاكتشاف العلمي.

فالحدس ليس طلقة عشوائية، بل قدرة تنشأ داخل مجال معرفي عميق، بعد تراكم المعرفة والانشغال الطويل بالمشكلة والعمل فيها.

والمثل بسيط: لا تربح الجائزة الكبرى في اليانصيب دون أن تشتري ورقةً أصلاً. فشراء الورقة لا يضمن الربح، لكنه يضع صاحبها داخل مجال الاحتمال. وكذلك الاشتغال العلمي لا يضمن الاكتشاف، لكنه يضع العقل في المجال الذي يمكن أن يولد فيه الحدس.

ومن هنا يُفهم وصول أينشتاين إلى معادلته الشهيرة E=mc². لم تكن تجميع آلي للمعلومات، بل جاءت في سياق اشتغال عميق على مشكلات الفيزياء والعلاقة بين الكتلة والطاقة والحركة والضوء.

فالحدس العلمي لا يعني التخمين العشوائي، وإنما قفزة معرفية تنشأ من عقل منخرط في المجال الذي يقفز داخله. لا يستطيع شخص لم يدخل هذا المجال أصلاً أن ينتج حدساً علمياً من النوع نفسه، كما لا يستطيع من لم يشتر ورقة يانصيب أن يفوز بالجائزة الكبرى.

وهنا تكمن المسافة المهمة بين الإنسان والآلة: الآلة تستطيع البحث في ملايين الاحتمالات، وربط كم هائل من المعلومات، لكنها لا نملك دليلاً على أنها «تعيش» المشكلة بالمعنى الإنساني، أو تختبر ذلك التوتر المعرفي الذي يدفع العقل نحو القفزة الإبداعية.

ومن ثم يبقى السؤال مفتوحاً: هل تستطيع الخوارزميات إنتاج حدس أصيل، أم أنها تتقن إعادة تركيب الماضي إلى درجة تجعل إعادة التركيب تبدو أحياناً كأنها اكتشاف؟

ثالثاً: حين تضخّم الآلة الغباء

وهنا تظهر ثغرة أخرى لا تقل أهمية عن مسألة الإبداع.

فالجهل نقص في المعلومات، والآلة قادرة على معالجته بسرعة هائلة شرط التدقيق والتمحيص. أما الغباء فليس مجرد نقص في المعلومات؛ إنه خلل في المنهجية: كسل عن التساؤل، وعجز عن التمييز، وغياب روح النقد.

والخطر أن الآلة قد تمنح الغبي إجابة مصقولة، فتُريحه من عناء التفكير، وتُلبس جهله ثوب المعرفة الجاهزة.

فالطالب الذي ينسخ حل الرياضيات دون فهم قد ينجح في الواجب، لكنه يفشل في الامتحان المفاجئ. الآلة عالجت جهله بالخطوات، لكنها ضخّمت غباءه المنهجي.

والمحلل المالي الذي يسأل عن خطة استثمارية «بلا مخاطرة وأرباح خيالية» قد يحصل على خطة تبدو محكمة إحصائياً، لكنها تستند في الأصل إلى سؤال وهمي. فإذا وثق بالمخرجات وخسر مدخراته، فالمشكلة لم تكن بالضرورة في قدرة الآلة على الحساب، بل في السؤال الذي طُلب منها أن تجيب عنه.

وهنا تكمن المفارقة: الخطر الأكبر ليس في الإجابة الخاطئة، بل "في الإجابة الصحيحة جداً للسؤال الغبي".

فالآلة تستطيع أن تمنح صاحبها سرعة الإنجاز، لكنها لا تستطيع أن تضمن له عمق الفهم. وقد يتحول مستخدمها إلى «غبي واثق»؛ يملك إجابة جاهزة، ولغة متماسكة، وثقة متزايدة، من دون أن يكون قد امتلك المنهج الذي يسمح له بالحكم على ما تلقاه.

رابعاً: استقدام القوة... ينقلب

التاريخ يقدم صوراً متعددة للمفارقة نفسها.

استُقدم المماليك قوة عسكرية طائعة، فتراكمت لديهم المعرفة التنظيمية والقدرة على الفعل، حتى أصبحوا هم أصحاب السلطان.

وتتكرر الصورة، بدرجات مختلفة، في تجربة الإنكشارية، وفي نموذج فاغنر المعاصر و...: قوة تُنشأ أو تُستخدم لأداء وظيفة محددة، ثم تراكم قدرتها وتنظيمها ونفوذها، فتبدأ علاقتها بصاحب القرار في التحول.

وتأتي شجرة الدر، في الرواية الشعبية المتداولة، استعارة مكثفة لهذه المفارقة. فقد أحاطت نفسها بالخدم والقوة، ثم انتهت، وفق الرواية، إلى أن تصبح أيدي وصيفاتها من خادماتها القريبة منها جزءاً من تنفيذ نهايتها.

ولا تكمن العبرة هنا في إثبات تفاصيل الرواية التاريخية أو نفيها، بل في الصورة الرمزية التي تقدمها: من يستقدم الأداة ويعتمد عليها قد يكتشف، في لحظة تحول، أنه لم يعد مالكاً مطلقاً لها، بل أصبح جزءاً من شبكة لا يملك جميع تفاصيلها.

وهنا تصبح قصة شجرة الدر مدخلاً إلى سؤال أكبر: هل امتلاك الأداة يعني دائماً امتلاك موازين القوة التي تنشأ حولها؟

خامساً: حين يصبح الخادم سيداً

لا تقتصر المفارقة على القصور والجيوش، بل تمتد إلى الحياة اليومية.

يستقدم الإنسان خادمة أو سائقاً أو حارساً أو مساعداً. في البداية يكون هو المُستخدِم، وهم المُستخدَمون. لكن مع تراكم الحاجة، تتحول الخادمة إلى شرط لتنظيم المنزل، والسائق إلى شرط للحركة، والحارس إلى شرط للأمان، والمساعد إلى شرط لإدارة تفاصيل الحياة.

وهنا تحدث المفارقة: يبقى الشخص مالكاً في الشكل، لكنه يصبح مُستخدَماً في بعض شروط حياته الفعلية.

وهذه المفارقة لا تستثني حتى أصحاب أعلى السلطات.

ففي رحلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة إلى تركيا، وبعد قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة في تموز 2026، جرى، وفق تقارير موثقة، إخراجه سراً من طائرة «إير فورس وان» عبر حاوية/شاحنة تموين، ونقله إلى طائرة عسكرية أصغر، بينما بقيت الطائرة الأولى بمثابة طائرة تمويه، في إجراء أمني ارتبط بمزاعم عن تهديد إيراني محتمل. وقد قال ترامب لاحقاً إن جهاز الخدمة السرية أراد منه أن يستقل طائرة أخرى، وإنه اتبع ما طلب منه.

المغزى هنا ليس أن ترامب أصبح «خادماً» لحراسه بالمعنى الحرفي، وإنما أن المثال يكشف لحظة واضحة يصبح فيها صاحب القرار نفسه مقيداً بشروط الحماية التي يحددها جهاز الأمن. فالقرار السياسي قد يكون بيد الرئيس، لكن كيفية تحركه في ظرف أمني محدد قد تصبح بيد من يملكون المعرفة الأمنية والقدرة التنفيذية.

إنها صورة مصغرة عن انقلاب الدور: حين يصبح من يحمي صاحب السلطة قادراً، في لحظة معينة، على تحديد شروط حركته.

وهكذا قد يتحول محدثو النعمة إلى أسرى رفاهيتهم؛ لأن الرفاه نفسه يصبح نظاماً لا يستطيعون الحفاظ عليه دون شبكة واسعة من الخدم والسائقين والحراس والمساعدين.

القوة ليست في امتلاك الأداة، بل في امتلاك القدرة على الاستغناء عنها.

سادساً: مفارقة الاعتماد

تبدأ العلاقة بـ«أستخدم»، ثم تصبح «أحتاج»، ثم تصل إلى «لا أستطيع إنجاز عملي من دونه».

وهنا يحدث التحول: الإنسان لم يفقد بالضرورة قدرته على اتخاذ القرار، لكنه فقد جزءاً من قدرته على العمل دون الوسيط الذي أصبح القرار أو العمل يمر من خلاله.

وهذه هي الطردية العكسية: كلما ازدادت قدرة الأداة، ازداد اعتمادنا عليها؛ وكلما ازداد الاعتماد، ارتفعت كلفة الاستغناء؛ وكلما ارتفعت كلفة الاستغناء، ازدادت قيمة من يملك البنية التي تقوم عليها الأداة.

وهنا لا يعود امتلاك الأداة وحده هو مصدر القوة، بل يصبح التحكم في شروط الاعتماد عليها مصدراً للقوة أيضاً.

سابعاً: البنية التحتية هي السلطة

تأخذ المفارقة منحى أكثر خطورة عندما تنتقل من الفرد إلى الدولة.

فنظام SWIFT ليس مجرد وسيلة تقنية للتحويلات المالية؛ فقد أصبح، في سياقات العقوبات الدولية، جزءاً من أدوات الضغط المالي. وهنا تظهر أهمية البنية التحتية: ليست القوة فقط في امتلاك المال، بل في امتلاك البنية التي تمر عبرها حركة المال.

وهذه النقطة تستحق استحضار الرواية الشعبية عن شجرة الدر، لا بوصفها واقعة نريد التحقق من تفاصيلها التاريخية، وإنما بوصفها مثلاً مستمداً من رواية تاريخية للعبرة: من يستقدم الأداة ويظن أنه يملكها قد يكتشف أن الأيدي التي يعتمد عليها تستطيع، في لحظة معينة، أن تصبح جزءاً من القوة التي تنقلب عليه وتنهي حياته.

وهذا هو السؤال الذي ينتقل من التاريخ إلى العصر الرقمي: ماذا يحدث عندما تصبح المعرفة والعمل والقرار معتمدة على بنية تقنية لا يملكها مستخدمها، ولا يستطيع الاستغناء عنها، فيما تملك مفاتيحها مجموعة محدودة من الشركات والدول؟

فالذكاء الصناعي اليوم لا يتعلق بالخوارزميات وحدها. من يملك مراكز البيانات والرقائق والبنية السحابية والخوارزميات والنماذج المتقدمة، لا يملك أدوات تقنية فحسب، بل يملك جزءاً من شروط المعرفة والعمل والقرار لمن يعتمد عليها.

وهنا يمكن أن يتحول صاحب الدولة أو المؤسسة من مُستخدِم للتقنية إلى مُستخدَم لشروطها.

ثامناً: مفاتيح السيادة

السيادة الرقمية ليست ترفاً تقنياً، بل هي قدرة الدولة والمؤسسات على البقاء حين تتغير شروط الوصول إلى البنية التقنية التي تعتمد عليها.

فالدولة التي لا تستطيع العمل إلا عبر منظومات لا تملكها، قد تبدو مستقلة في الشكل، لكنها تظل معرضة لأن تتحول تبعيتها التقنية إلى قيد على خياراتها السياسية والاقتصادية والمعرفية.

وهنا يصبح الذكاء الصناعي جزءاً من سؤال السيادة نفسه.

فإذا كان من يملك البنية يستطيع تحديد من يدخل إليها، وما هي شروط الدخول، وما الذي يمكن استخدامه، ومتى يمكن تقييد الوصول، فإن امتلاك التقنية يتحول إلى امتلاك جزء من مفاتيح القرار.

ولا تتوقف المسألة عند البنية التحتية المادية. فالخوارزميات لا تؤثر في الإجابة فقط، بل تدخل في البنية المعرفية التي تتشكل داخلها أسئلتنا.

فهي تستطيع، بحسب تصميمها ووظيفتها، أن تؤثر في ما يظهر لنا وما يُحجب عنا، وما يُرتب أولاً وما يوضع في الهامش. وبذلك تصبح جزءاً من تشكيل وعينا بالخيارات قبل أن نصل إلى مرحلة اتخاذ القرار.

فالسلطة الحديثة لم تعد فقط أن تأمر الإنسان بما يفعل، بل قد تصبح القدرة على التأثير في ما يراه الإنسان قبل أن يقرر ماذا يفعل.

تاسعاً: القوة الحقيقية هي الاستغناء

قد يظن الإنسان أن امتلاك الأداة هو القوة. لكن القوة الأعمق هي امتلاك القدرة على الاستغناء عنها.

من يستطيع أن يقول «نعم» لأنه يستطيع أن يقول «لا» بحرية، أقوى ممن لا يملك إلا أن يقول «نعم».

ومن يستطيع أن يعمل بالتقنية ومن دونها، أكثر استقلالاً ممن أصبح عمله مشروطاً بوجودها.

ومن يستطيع أن ينتج المعرفة خارج المنصات المسيطرة، يملك مناعة معرفية أكبر ممن أصبح إنتاجه مرهوناً بوصول تلك المنصات.

ولا يعني هذا رفض الذكاء الصناعي، بل يعني استخدامه لتوسيع العقل لا تعطيله، ولدعم القرار لا لإخفاء المسؤولية وراءه.

فالإنسان يستطيع أن يستفيد من الآلة من دون أن يتخلى عن مركزه المعرفي، شرط أن يبقى قادراً على مراجعة مخرجاتها، ورفضها، وتصحيحها، والعمل خارجها عندما تقتضي الضرورة.

الخاتمة: السؤال الذي لا تجيب عنه الخوارزميات

من شجرة الدر إلى المماليك، ومن الإنكشارية وفاغنر إلى الخدم والحراس، ومن حادثة ترامب إلى نظام SWIFT، ومن الرقائق ومراكز البيانات إلى الخوارزميات، تتكرر، رغم اختلاف السياقات، بنية واحدة:

نستقدم الشيء ليخدمنا، فيصبح جزءاً من قدرتنا، ثم يتحول الاعتماد عليه إلى شرط من شروط وجودنا، وقد يوشك أن يصبح مصدراً للسلطة علينا.

لكن هذه ليست حتمية تاريخية أو تقنية. فالخوارزمية لا تملك بالضرورة مشروعاً سياسياً، ولا تسعى بذاتها إلى إخضاع الإنسان. إنما تتحدد المسألة من خلال العلاقة بين الإنسان والأداة، وبين المستخدم ومن يملك الأداة، وبين الحاجة والقدرة على الاستغناء.

وهنا يعود السؤال المركزي: هل يستطيع الإنسان أن يستخدم الذكاء الصناعي من دون أن يصبح أسيراً له؟ وهل تستطيع الدول أن تستفيد منه من دون أن تصبح تابعة لمن يملك بنيته ومفاتيح الوصول إليه؟

فالمسألة في النهاية ليست فقط: ماذا تفعل الآلة؟

بل: من يملكها؟ ومن يملك بنيتها؟ ومن يحدد شروط الوصول إليها؟ ومن يستطيع أن يعيش إذا أُغلق الباب في وجهه؟

القوة الحقيقية ليست في الاستخدام وحده، بل في القدرة على الاستغناء عندما يصبح الاستخدام تهديداً للاستقلال.

والسؤال الذي يبقى مفتوحاً بعد كل ذلك ليس سؤالاً عن الخوارزمية، بل عن الإنسان نفسه:

فهل يصبح استغناء الإنسان عن جهده، بفضل الآلة، سبباً جديداً لافتقاره إلى نفسه؟

"إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى".

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نهجنا قائم على التفاهم وحل القضايا بالتفاوض لكننا سنقف بحزم في مواجهة الضغوط الاقتصادية


جاهزية تامة وتكتيكات متطورة… كيف يعزز الدفاع الجوي الإيراني قدراته؟


پزشکیان: نهجنا قائم على التفاهم والمفاوضات وسنواجه الضغوط الاقتصادية بحزم


إيران تؤكد استمرار إغلاق مضيق هرمز وتربط فتحه بشروط محددة


محلل "إسرائيلي": نتنياهو يخوض حروبًا زائفة وسموتريتش يدفع نحو تقسيم الضفة


ماذا تفعل ايران لمواجهة تداعيات الحظر الامريکي؟


شجرة الدر و خوارزميات الذكاء الصناعي


وزارة الصحة في غزة: بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,303 منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025


وزارة الدفاع الروسية: المنظومات الدفاعية اعترضت ودمرت الليلة الماضية 426 مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية


الرسول محمد(ص) والذين معه يتجدد في شعب الإيمان والحكمة


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية