رضيع بعمر شهرين فقط خرج من هذه الحياة قبل أن يعرف حتى معنى الحياة، في كفررمان جنوبي لبنان. في الوقت، الذي لم يكن الركام الناتج عن العدوان الإسرائيلي يخفي حجارة وذكريات فقط، بل كان يخفي عائلات كاملة وأطفالًا لم يمنحهم إجرام العدو فرصة ليعيشوا حياتهم كبقية الأطفال.
غارة إسرائيلية استهدفت، بعد منتصف الليل، مبنى سكنيًا مؤلفًا من ثلاثة طوابق في محيط مستديرة الشيوعية داخل البلدة، فحوّلته خلال لحظات إلى ركام.
صورة تعود لطفل رضيع لم يتجاوز الشهرين من عمره، كان من بين بنك أهداف كيان العدو الإسرائيلي. ويظهر في الصورة أحد المسعفين وهو يحتضنه بين ذراعيه، بعد أن انتشله من بين الأنقاض التي سبّبتها الغارة الإسرائيلية على منزله.
لكن المأساة، في الواقع، لم تتوقف هنا؛ فقد تداولت وسائل إعلام لبنانية صورة قالت إنها تظهر الرضيع إلى جانب والدته التي استُشهدت معه أيضًا بذات الغارة، وكأنها تحتضنه وترفض مفارقته حتى في أشد اللحظات قسوة.
الصورة، وما حملته من مشهد قاس، انتشرت بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، وتحوّلت قصة الرضيع إلى واحدة من أكثر القصص إثارة للحزن والتفاعل في الساعات الأخيرة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...