وقال الجوجري في تصريح ادلى به مساء الجمعة لقناة العالم الاخبارية ان ارهاصات الربيع العربي والانتفاضة في السعودية خاصة في المنطقة الشرقية والاحتجاجات في اميركا ضد الراسمالية والعولمة اسفرت عن اثارة مثل هذه التمثيلية والمسرحية السخيفة لكي تصرف الراي العام والانظار عن هذه المشاكل .
واضاف ان السبب الاخر لهذه الاتهامات هو الدور الايراني في دعم المقاومة في فلسطين ولبنان والثورات العربية في المنطقة في حين ان السعودية تعمل ضد هذه المقاومة والثورات العربية وتحشد تكتلا رجعيا يمينيا يسمى الملكيات ضد هذه الثورات مؤكدا ان اميركا والسعودية تحالفتا مع اسرائيل في هذه القضية المفبركة ضد ايران .
وتابع ان اسلوب الاغتيالات ليس من اساليب السياسة الخارجية الايرانية منذ انتصار الثورة وحتى الان وبالعكس فان الادارة الاميركية تنتهج مثل هذه الاساليب في اغتيال الرؤساء والقيادات السياسية في العالم .
وصرح الجوجري ان هناك محورا جديدا يتشكل في المنطفة وهو محور الثورات العربية وايران مقابل محور الرجعيات العربية معربا عن اسفه لقبول السعودية هذا الفخ من اميركا وقال : كانت على الحكومة السعودية ان تتريث قليلا وان لاتتخذ موقفا متسرعا من هذه القضية .
وانتقد الجوجري موقف الجامعة العربية التي اتخذت موقفا متسرعا من هذه القضية وانحازت الى السعودية وقال ان نبيل العربي امين عام الجامعة العربية قد اكد مرارا على ضرورة تعزيز العلاقات المصرية الايرانية والعربية الايرانية وهذا الموقف ينعكس انحيازا من الجامعة الى الطرف السعودي خاصة في ظل الدور التخريبي الذي تلعبه السعودية في تخريب الثورات العربية متسائلا : ماذا تستفيد ايران من قتل دبلوماسي سعودي ... هذه العملية لاتفيد ايران بشيء على الاطلاق .
tt-14-21:44