ووفقًا للتقرير، كان من المقرر أن يلقي إسلامي كلمة في اجتماع الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة اليوم الاثنين.
وكان التقرير قد أفاد سابقًا بأنه غادر طهران متوجهًا إلى فيينا لحضور المؤتمر العام السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ووفقًا لبلومبيرغ، أحال متحدث باسم الحكومة النمساوية التعليقات على هذه المسألة إلى وزارة الخارجية النمساوية؛ ولم ترد وزارة الخارجية النمساوية على طلب للتعليق.
وبحسب التقرير، نقلاً عن مسؤول أمريكي، جاء منع إسلامي من دخول النمسا بعد رفض طلبه الحصول على إعفاء من اجراءات الحظر الامريكية وفقا لطلب من الأمم المتحدة، والذي كان سيسمح له بدخول النمسا، نتيجةً لضغوط أمريكية.
ويزعم التقرير أنه بعد منع إسلامي من إلقاء كلمته في بداية المؤتمر، قد يُلقي ممثل إيراني من مستوى أدنى كلمةً في الاجتماع لاحقاً هذا الأسبوع.
ويشير التقرير إلى أن الخطوة الأمريكية تهدف إلى منع إيران من اكتساب مصداقية، لا سيما في ظل الحرب الفاشلة التي تشنها واشنطن ضد طهران.