مراسل قناة العالم في الرباط نور الدين اوجار تابع هذا الموضوع وكتب التقرير التالي :
جاءت مسيرات حركةُ عشرين فبراير بعد هدنة استمرت اكثر من ثلاثة شهور اعتبرتها الحركة رسالة واضحة لبن كيران تكرس فشل حكومته في احداث التغيير في البلاد .
وقد سجلت الحركة تراجعا في الحقوق والحريات وعودة المقاربة الامنية في حل المشاكل الاجتماعية . بهذا الصدد قال منسق هيئة الدفاع عن الحريات الاساسية في المغرب نوفل عبد المومني لقناة العالم : ان حصيلة حكومة بن كيران تلامس الصفر سواء في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية او مجال الحريات السياسية والمدنية .
اما منصف العاطفي الناشط في حركة 20 فبراير فقد قال : ان من بين التكتيكات التي لعبها النظام السياسي هو محاولة تخدير المجتمع وتخدير الشعب المغربي بمسرحية ومهزلة الانتخابات والحكومة الجديدة ، وان موقف شباب العشرين من فبراير واضح وهو : ( لكم المائة يوم فاعملوا ماشئتم ، ولنا الشارع سوف ننزل اليه بانتظام ) .
الحركة التي طالبت الحكومة بانتظام باطلاق سراح نشطائها المعتقلين الذين طالما اعتُقلوا على خلفية مشاركتهم في تظاهرات شعبية ، اكدت استمرارها في الاحتجاج وعدم تخفيف سقف مطالبها .
وبهذا الشأن قال منسق المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير ان الشعب المغربي صامد في انتزاع مطالبه المشروعة وانه ماض باتجاه الديمقراطية ودولة الحق والقانون والمؤسسات .
واضافة الى المطالب السياسية حذرت الحركة من مغبة الاستمرار في تعنيف المتظاهرين مؤكدة ان التظاهر السلمي حق مشروع يكفله الدستور المغربي والمواثيق الدولية .
Ma.12:06.23