في خطوة استباقية غير مسبوقة، بدأت سلطات غرينلاند بتوعية وتجهيز السكان، تحسباً لاحتمال تعرض الجزيرة القطبية لعملية عسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.