في سويعات معدودة، انتُخب هيبت الحلبوسي رئيسًا لمجلس النواب دون شد أو صدى، بعد انسحاب مثنى السامرائي من السباق، ما أتاح توافقًا داخل البيوت السياسية الشيعية والسنية والكردية.