عاجل:

انقلاب كبير بالموقف المصري بعد الثورة لدعم فلسطين

الجمعة ٠١ مارس ٢٠١٣
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
انقلاب كبير بالموقف المصري بعد الثورة لدعم فلسطين القاهرة (العالم) 2013/3/1- اكد عضو اللجنة القانونية في حزب الحرية والعدالة، ان مصر لازالت ترفض اية علاقات مع الكيان الاسرائيلي بعد ثورة 25 يناير، وان حالة العلاقات السياسية شابتها انواع من الجمود، لكنه اعتبر ان العلاقات بين الدول تحكمها امور كثيرة من بينها القضية الفلسطينية حيث تلعب مصر دورا كبيرا فيها.
وقال أيمن ناهيد في حوار مع قناة العالم مساء الخميس: ان مصر سحبت سفيرها بعد العدوان الاخير على قطاع غزة، اضافة الى طرد السفير الاسرائيلي بعد مهاجمة سفارته في القاهرة، واوضح انه لايستطيع الى الآن وضع قدمه داخل مصر بعد الاحداث الاخيرة.
واوضح ان التنسيق الامني مع الكيان الاسرائيلي حيث كان يمسك بهذا الملف المخابرات العامة المصرية، ودور عمر سليمان في هذه المسألة، كان ميراث من السنين السابقة، الا انه في السابق لم يكشف عن هذا الامر، ولكن الآن في ظل المكاشفة والمصالحة مع الشعب المصري، اصبح الشعب يعلم ان هناك زيارات متبادلة بين وفود امنية اسرائيلية المصرية، لبحث قضايا كثيرة عالقة منها الاتفاق الفلسطيني الاسرائيلي والانسحاب من غزة ووقف الحرب على القطاع، معتبراً ان هذا اتفاق امني بامتياز، يتابعه جهاز المخابرات المصرية، "وهو امر طبيعي بحكم ان مصر معنية بالشأن الفلسطيني".
وقال ان ما يجري من زيارات امنية اخرى، هو انما لمراجعة اتفاق كامب ديفيد ومسألة عمليات القوات الاسرائيلية على الحدود المصرية ودخول القوات الامنية والمسلحة المصرية داخل سيناء في منطقة جيم، وهذه كلها شاهدة للعيان، نافياً الزيادة في العلاقات المصرية الاسرائيلية من قبيل ان السفير المصري لم يعود الى الكيان الاسرائيلي، الا انه اقر "بوجود تنسيقات امنية بين الطرفين خاصة الخروقات الاسرائيلية لاتفاق التهدئة مع الفصائل الفلسطينية".
وقال عضو اللجنة القانونية في حزب الحرية والعدالة: "ان الدولة المصرية كانت شاهدة على هذا الاتفاق والمنسق له عبر فريقها الامني وهذا امر طبيعي"، مشيراً الى اشادة اهل غزة بالدور المصري في ابرام الاتفاقية التي تم فيها وقف اطلاق النار، مؤكداً ان التنسيقات الامنية هي ليست في اطار انعاش تلك العلاقات، بل ان هناك اسباباً اخرى من ضمنها ترتيبات وتنسيقات امنية تخدم الطرف الفلسطيني.
واشار الى موقف مصر اثناء الاعتداء الاسرائيلي الاخير على غزة، بارسال رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الى قطاع غزة، ووقوف مصر كداعمة قوية للمقاومة الفلسطينية في غزة، والاتفاق على انهاء القتال برعاية مصرية وبتدخل قوي من مصر، مشيراً الى توجيه الشكر من قبل الفصائل الفلسطينية الى الدولة المصرية لدورها القوي في اتمام هذا الاتفاق، اضافة دخول القيادات الفلسطينية الى غزة عبر فتح معبر وفتحه بصورة دائمة دون الحاجة الى تصريحات امنية كما كان الامر في السابق، وقال: "أليس هذا كله انقلاب وتغيير كبير في الموقف المصري بعد الثورة ووقوفاً ودعماً للقضية الفلسطينية".
واكد ان مصر الان تتدخل بقوة في القضية الفلسطينية، مذكراً بالموقف المصري قبل الثورة حيث كان "الرئيس المخلوع يكلم هذا ويحدث ذاك بالتلفون وهو قاعد في مكانه"، وتساءل عن وجود اي دعم اكبر من ذهاب رئيس الوزراء المصري الى غزة وفتح المعبر بصورة دائمة، مندداً بالتصريحات القائلة ان مصر تريد استعادة علاقاتها مع الكيان الاسرائيلي.
3/1- tok
 
0% ...

آخرالاخبار

هرمز تحت القبضة الإيرانية.. شلل بحري وانتظار طويل للسفن الأجنبية


مستشار الأمن القومي يشدد على التزام العراق الكامل بعدم السماح لأي جهة أو جماعة باستغلال أراضيه للإضرار بأمن واستقرار الدول المجاورة


مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي يؤكد موقف العراق الثابت برفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية أو عمليات أمنية أو عسكرية تستهدف دول الجوار


فضل الله: أولويتنا التصدي للعدوان وندعو السلطة لعدم الرهان على سراب


تسنيم عن مصدر مقرب من فريق إيران المفاوض: مزاعم اقتراح إيران تعليق تخصيب اليورانيوم 15 عاما كاذبة وحرب نفسية


وكالة "تسنيم" عن مصدر مقرب من فريق إيران المفاوض: حددت إيران في خطتها المقترحة فترة زمنية محددة لاستلام أموالها المجمدة


وكالة "تسنيم" عن مصدر مقرب من فريق إيران المفاوض: مقترح إيران لا يتضمن قبول إخراج المواد النووية المخصبة من البلاد


مستشار قائد الثورة في إيران علي أكبر ولايتي: هزمنا الأمريكيين في ساحة المعركة وعلى ترامب ألا يظن أنه سيكون منتصرا في الدبلوماسية


بزشكيان: أثمّن تضامن الشعب العراقي الشقيق مع الجمهورية الإسلامية ولقد استمرت المرجعية حصناً منيعاً وسنداً للمظلومين


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أرفع أسمى آيات الشكر للدعم السخي من آية الله العظمى السيد السيستاني للجمهورية الإسلامية