عاجل:

الشيعة هم العدو فأحذرهم !!!

الأحد ١٩ مايو ٢٠١٣
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
الشيعة هم العدو فأحذرهم !!! ضمن متواليات الانحطاط الحضاري و القيمي التي تشهدها المنطقة العربية تحت غطاء الربيع العرباني المزعوم وفي ضجيج اعلامي صاخب بادر المتميشخون السلفيون في مصر الى تحريك بعض الرعاع و الجهلة في حملة تحذر المجتمع المصري من التفاعل مع الشيعة كما تحذر النظام المصري الجديد من الانفتاح على الجمهورية الاسلامية الايرانية .

والمبادرة السلفية بما تتسم به من هزال فكري و فقر عقائدي و تخريف وتحريف للوقائع و الحقائق فانها لم تكن لتخفي حقيقة الفوبيا العصابية السلفية التي تقض مضاجع القوم من انتشار الصحوة الفكرية في المجتمعات الناهضة والتي لم تعد تستسلم لتخرصات المتميشخين وتفاهاتهم واباطيلهم و الملاحظ أن مدن الصعيد المصري نالت الحظ الأوفى من محاولات الدس السلفية بسبب الطبيعة الصوفية الموالية لأل بيت الرسول (ص) ..هذه الحقيقة التاريخية التي تضاف الى الموروث التاريخي لشعب مصر في حقبته الفاطمية اضافة الى الملكة الحضارية المعرفية لهذا الشعب المختلف عن التصحر العقلي الذي يراهن عليه السلفيون .
في سياق الحملة السلفية رفعت اللافتات السلفية شعارين من الضروري متابعتهما بعمق ودقة مع الظروف الميدانية السياسية الاقليمية و اهمها تسارع العصابات الصهيونية في تكريس واقع الاحتلال و اغتصاب القدس والمباشرة في تهديم الأقصى المبارك لبناء الهيكل اليهودي المزعوم الى جانب الحملة التامرية الصهيونية الشرسة لاضعاف جبهة الممانعة و المقاومة للمشاريع الصهيونية الأمريكية (المحور الايراني –السوري اللبناني الفلسطيني). 
في لافتتهم الأولى قال السلفيون أن الشيعة هم العدو فاحذرهم ولا يختلف هذا الشعار السلفي بتفاصيله الميدانية عن المحور الرئيسى للسياسة االمعلنة للدولة الصهيونية والمشروع الصهيوني الامريكي القائم وقد كان خبير الاستراتيجية الامريكية اليهودي كيسنجر اول من اعتمد هذا العنوان للصحوة الاسلامية بعد قيام الثورة الاسلامية في ايران ثم تبلور الموقف الامريكي الصهيوني المشترك حيال الصحوة الناهضة عبر الحكومات الامريكية المختلفة وظلت لافتة الخطر الايراني او الشيعي جزءا من الاستراتيجية الامريكية الاسرائيلية قبل وبعد ما يعرف بتهديدات النووي الايراني لاسرائيل وما انفكت الادارتان الامريكية و الاسرائيلية تلوحان بالخطر الايراني الذي يهدد العالم تارة والشرق الأوسط تارة اخرى (كونداليزارايس ).
ولا يخلو الخطاب اليومي لزعماء الكيان الاسرائيلي الغاصب لفلسطين من التلويح الممجوج بالخطر الايراني الذي يهدد العالم والشرق الأوسط و الدول السنية التي باتت اسرائيل قلقة على سلامتها جراء التمدد الايراني او الشيعي فيها .
الحصيلة السياسية لهذا التامر المفضوح هو الحلف الجديد 4 +1 الذي تمهد له الادارة الامريكية لمواجهة الخطر الايراني وهذه الدول بحسب يديعوت احرونوت الاسرائيلية تركيا والسعودية والامارات والاردن بالتحالف مع اسرائيل على ان يتم ضم مصر الى هذا التحالف لاحقا .
تلك هي الحاضنة السياسية للضجيج السلفي المصري في لافتتهم المرفوعة ان (الشيعة هم العدو فاحذرهم) ولا تختلف البتة عن الموقف من الصحوة الاسلامية ابان حكم مبارك الحليف الامريكي الاسرائيلي الواضح للعيان دون لبوس او دجل طائفي او مذهبي يستهدف ايمان شعب مصر .
واللافتة الثانية المرفوعة من قبل السلفيين المصريين ان ( لا تطبيع مع ايران ) وقد لايكون الأمر مجرد مصادفة ساقتها الأحقاد والعصبيات لتحل ايران الاسلامية مكان الكيان الاسرائيلي المتجه فعليا لتخريب الاقصى و ابتلاع كامل ارض فلسطين .
والشعار قد تعلمت الأمة و حملت في ضميرها عبر سنوات المحنة و المهانة ان لا تطبيع مع اسرائيل شعارا مركزيا ومحوريا دفعت دونه الاموال و الأنفس و الدماء والأرواح والاوطان وفي الأمة من يدعوها في ايامها هذه بادارةاستخباراتية عربية تابعة للادارة الامريكية و بلبوس العباءة المذهبية  والطائفية أن تتطبع مع اسرائيل وتتجه بحقدها نحو من يضغط على رقبة الكيان المحتل ليضع نهاية مشرفة لعهود المذلة و الخيانة والهوان .
*بقلم: السيد موسى الخوئي - شبكة العراق الجديد

0% ...

آخرالاخبار

إيران على أُهبة الاستعداد وتحذر: حرب شاملة في حال أي عدوان


الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: تنظيم ’داعش’ يعود مجددا !!


أميركا وروسيا تتفقان على استئناف الحوار العسكري بعد محادثات أوكرانيا


الحرب تُربك الاستثمارات الأجنبية لدى كيان الاحتلال


الحاجة أم نسیم قطيش: یا مرحبا بالموت !


شاهد: مشاريع الاحتلال الاستيطانية تطوق القدس وتغير معالمها


العراق يعلن دعمه للمحادثات الإيرانية الأمريكية في سلطنة عُمان


قصة مسجد جمكران واهميته بالنسبة للإيرانيين..


اليمن يسحق أميركا في عهد ’ترامب’.. إنجازات تاريخية هزت البحار


أشلاء في صناديق مغلقة بغزة…مشهد يهزّ ما تبقى من ضمير العالم


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا