عاجل:

أكثر من مائة ألف قتيل منذ بدء النزاع في سوريا

الإثنين ٠١ يوليو ٢٠١٣
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
أكثر من مائة ألف قتيل منذ بدء النزاع في سوريا تجاوزت حصيلة القتلى الذين سقطوا في سوريا منذ بدء النزاع في منتصف آذار/مارس 2011 المائة ألف قتيل، غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إنه وثق سقوط 100191 قتيلاً منذ اندلاع الأزمة في سوريا مع سقوط أول ضحية في محافظة درعا في 18 آذار/مارس2011، حتى تاريخ 24 حزيران/يونيو 2013.
وبين أن القتلى هم 36661 مدنياً، و18072 مسلحاً معارضاً، و25407 عنصراً من قوات الجيش السوري.
ويستند المرصد في معلوماته إلى شبكة واسعة من المندوبين والناشطين والمصادر العسكرية والطبية في كل سوريا.
وبين ان الضحايا المدنيين هم 5144 طفلاً و3330 امرأة؛ فيما قال إن بين المقاتلين المعارضين، 13539 مدنياً حملوا السلاح، و2518 مقاتلاً أجنبياً غالبيتهم من الجهاديين، و2015 جندياً منشقا.
وبالإضافة إلى القتلى في صفوف القوات النظامية، يشير المرصد إلى 17311 قتيلاً بين بين من وصفهم بالميليشيات الموالية للنظام و169 عنصرا من حزب الله اللبناني على حد زعمه.
كما أشار المرصد إلى وجود 2571 قتيلاً مجهول الهوية، تم توثيق مقتلهم بالصور وأشرطة الفيديو.
ويقدر المرصد أن يكون العدد الحقيقي للقتلى أكبر بكثير، مشيرا إلى "تكتم شديد من الطرفين على الخسائر البشرية" خلال العمليات العسكرية.
من جهة ثانية، قال المرصد إنه أحصى عشرة آلاف معتقل ومفقود داخل سجون القوات النظامية، وأكثر من 2500 أسير من القوات النظامية لدى كتائب المسلحين.

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!