عاجل:

رياض الأسعد: أمريكيون يدربون دفعة ضباط عملاء

الخميس ٣١ أكتوبر ٢٠١٣
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
رياض الأسعد: أمريكيون يدربون دفعة ضباط عملاء اعترف العقيد السوري الفار رياض الأسعد، أحد أبرز القادة فيما يسمى"الجيش الحر" بأن من تخرجهم الولايات المتحدة من ضباط "الحر" في الأردن هم مجموعة جواسيس لوكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وكان الأسعد الذي يوصف (حسب مراقبين) بأحد أبرز عملاء المخابرات التركية والأميركية، يشير بذلك إلى تخريج الدفعة الأولى من الجنود السوريين الفارين الذين تدربهم الولايات المتحدة في الأردن، بمشاركة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، في سياق تأسيسها ما يسمى "الجيش الوطني السوري" المكون من مسلحين منتخبين من "الجيش الحر"، والذين سيخلفون الجيش السوري بعد إسقاط الدولة السورية، وفق المشروع الأميركي المعلن.
ووفقا للأسعد يبلغ عدد الدفعة الأولى 60 ضابطا جميعهم برتبة عقيد، فيما يبلغ عدد الدفعة الثانية المقرر تخريجها 180 ضابطا.
وقال الأسعد في تغريدات على صفحته في موقع "توتير" إن هؤلاء عملاء للاستخبارات الأميركية.
وأوضح بالقول إنه جرى"تخريج الدفعة الأولى من الجيش الوطني في الأردن، وبتدريب أميركي والعدد 60 ضابطاً أغلبهم برتبة عقيد والدورة الثانية نحو 180 ضابطاً عميلاً للاستخبارات".
وتحدث عن أنه يجري إنشاء ما يسمى "الأمن الوطني" بتدريب وإشراف مؤسسة أمنية بريطانية، وهي تشرف على تعيين ما يسمى" قادة الشرطة" في المناطق التي تستولي عليها الجماعات المسلحة أو "الجيش الحر".

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأردني يناقشان التطورات الإقليمية


شمخاني: الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب


شمخاني: نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية


شمخاني: ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة


ما هي مهمة وفد الإطار التنسيقي في زيارته لكردستان؟


في غزة..الاحتلال يقتل ويمنع الإغاثة ويختلق ذريعة لطرد أطباء بلاحدود


إبستين يهز العالم من جديد..استقالات متتالية واعتذارات من شخصيات بارزة!


شركة الكهرباء الإسرائيلية تستعد لإجراء تدريبات على الضربات المباشرة على محطات توليد الطاقة


يديعوت أحرونوت: فرنسا تصدر مذكرات توقيف بحق إسرائيليات عرقلن إدخال مساعدات إلى غزة


وزير الحرب الأمريكي: ترامب ملتزم بالسلام وبالتوصل إلى صفقة إذا كانت إيران جادة فعلا في ذلك