هو المشهد الامني المتنقل لذاك الذي بات الشغل الشاغل للجميع في لبنان، جديده اليوم تفجير سيارة مفخخة في قرية صبوبة في بعلبك، الصورة هي ذاتها اضرار وخسائر خفف منها حصول التفجير في منطقة غير مأهولة لكنها اعلنت استمرار اً في خط عمليات تستخدم المتفجرات مادة فيه.
العبوة قدرت من قبل الجيش اللبناني بخمسين كيلوغرام من الـ"تي ان تي"، فيما البحث مستمر عن هوية الفاعلين الذين اشارت المعلومات الى قدومهم من البقاع الشرقي لجهة حدود بلدة عرسال.
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية في لبنان العميد وليد سكرية لمراسلنا ان هذه الجماعات تتمادى في عملها ولها من يحتضنها في لبنان، ولها بيئة حاضنة ومؤيدين وحلفاء فاصبحت تعمل بحرية، بظل عدم اتخاذ اجراءات فاعلة من قبل الدولة اللبنانية تقتلع هذه الجماعات من جذورها من الارض اللبنانية.
هويات كشفت واخرى لم تكشف في التفجيرات والاعتداءات لكن الفاعلين وان غابت اسمائهم الان انهم برأي المراقبين جهات واطراف معلومة على الاقل للمستهدفين حتى الساعة، هم لا يتحركون برأي هؤلاء بلا قواعد تأخذ معظمها من الجبهة السورية عنوان للضرب في اماكن يراد ان تكون رسالة للجميع.
الكاتب والصحفي اللبناني امين قمورية صرح لمراسلنا قائلاً انه يتوقع ان يكون هناك مثل هذه ردود الفعل هذه التي تستهدف الناس اكثر مما تستهدف المقاتلين او اشياء اخرى.
قرار اللعب بالساحة اللبنانية امراً بات محسوماً لكن الى اي مدى هذا هو السؤال، بالامس في الجنوب والضاحية والبقاع واليوم مجدداً في البقاع، غداً ليعرف موقع المحطة الجديدة ومع معلومات امنية في لبنان تنبء ان الايادي لن تستثني احد يصبح مشهداً التفجير حاضراً في اي وقت، طالما ان مشهد انحدار التوتر السياسي غير موضوع على الطاولة حتى الساعة.
Swh -12-20-41