اعادة انتخاب ميركل مستشارة لالمانيا لولاية ثالثة

الثلاثاء ١٧ ديسمبر ٢٠١٣
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
اعادة انتخاب ميركل مستشارة لالمانيا لولاية ثالثة بعد حوالى ثلاثة اشهر على الانتخابات التشريعية الالمانية، اعيد انتخاب انغيلا ميركل الثلاثاء مستشارة لالمانيا لولاية ثالثة بغالبية ساحقة من اصوات النواب، على ما اعلن رئيس مجلس النواب نوربرت لاميرت.

وستقود ميركل التي تبدأ ولاية جديدة من اربع سنوات "ائتلافا كبيرا" من حزبها الاتحاد الاجتماعي المسيحي وفرعه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي مع الاشتراكيين الديموقراطيين.

وكانت ميركل (59 عاما) التي تعتبر اقوى امرأة في العالم فازت في الانتخابات التشريعية في نهاية ايلول/ سبتمبر.

ونالت الثلاثاء 462 صوتا من اصل 621 (البوندستاغ يعد 631 نائبا) خلال هذا التصويت بالاقتراع السري فيما تشغل غالبيتها الجديدة 504 مقاعد.

وتكون ميركل نالت بذلك نسبة 74% من الاصوات.

وبحسب ما اعلن لاميرت فان 150 نائبا صوتوا ضدها وادلى تسعة نواب ببطاقات بيضاء.

وقالت ميركل بعد اعلان نتائج التصويت "اقبل التصويت واشكركم على الثقة التي منحتموني اياها".

وقبل بدء التصويت، وقف النواب دقيقة صمت تكريما للرئيس الجنوب افريقي الراحل نلسون مانديلا الذي توفي في الخامس من كانون الاول/ ديسمبر.

وبعد انتخابها ستزور المستشارة الرئيس يواكيم غاوك الذي سيعينها رسميا، ثم تعود الى مجلس النواب لتؤدي اليمين.

ويشغل حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي وفرعه البافاري الاتحاد الاجتماعي المسيحي 311 مقعدا بعد انتخابات 22 ايلول/ سبتمبر في حين يشغل الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ابرمت معه اتفاق ائتلاف 193 مقعدا، ما يمنح ائتلافها مجموع 504 مقاعد.


وقد احتاج تشكيل حكومة جديدة في المانيا ثلاثة اشهر، وهذه فترة قياسية.

وحددت الحكومة الجديدة برنامجا يتضمن تحسينا للمعاشات التقاعدية الصغيرة وآلية للحد من ارتفاع الايجارات.

ومن المقرر ان تلقي ميركل صباح الاربعاء كلمة امام النواب عشية قمة بروكسل الاوروبية، ثم تتناول العشاء في باريس في اول رحلة لها الى الخارج في ولايتها الجديدة، وهي رحلة الى فرنسا طبقا للتقاليد المرعية.

وبالرغم من الفوز الكبير الذي حققه معسكرها (41,5%) في الانتخابات التشريعية، خاضت ميركل التي تصنف بانتظام المرأة الاكثر نفوذا في العالم، معركة ضارية على مدى فترة قياسية قاربت ثلاثة اشهر لتشكيل حكومة.

0% ...

آخرالاخبار

اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان