عاجل:

الأمم المتحدة :

زهاء 500 شخص قتلوا في معارك جنوب السودان

الأربعاء ١٨ ديسمبر ٢٠١٣
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
زهاء 500 شخص قتلوا في معارك جنوب السودان قال دبلوماسيون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تلقت تقارير من مصادر محلية بجنوب السودان تفيد بمقتل ما بين 400 و500 شخص وجرح زهاء 800 آخرين في الاضطرابات الأخيرة في البلاد وقالت الحكومة إنها اعتقلت عشر شخصيات سياسية كبيرة في أعقاب محاولة "انقلاب فاشلة".

وقال دبلوماسي طلب ألا ينشر اسمه "سجل مستشفيان ما بين 400 و500 قتيل و(زهاء) 800 جريح." واستند الدبلوماسي إلى تقديرات أدلى بها رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة إيرف لادسو في جلسة إحاطة مغلقة لمجلس الأمن.

وأكد دبلوماسي آخر تصريحات لادسو وأضاف أن الأمم المتحدة ليست في وضع يمكنها فيه التحقق من هذه الأرقام.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء قال مسؤول بوزارة الصحة ان ما لا يقل عن 26 شخصا لقوا حتفهم بعد أن بدأت مجموعات من الجند الاقتتال في جوبا مساء الأحد واستمر ذلك حتى صباح الاثنين. وتواصل اطلاق النار والانفجارات على نحو متقطع حتى مساء الثلاثاء.

وقالت حكومة جوبا إنها اعتقلت عشر شخصيات سياسية كبيرة وتلاحق النائب السابق للرئيس فيما يتعلق "بانقلاب تم إحباطه" في حين دوت اصداء الأعيرة النارية في العاصمة جوبا لليوم الثاني على التوالي.

ويسلط اعتقال شخصيات بارزة منها وزير المالية السابق كوستي منيبي الضوء على حجم الانقسامات في جنوب السودان بعد اقل من عامين ونصف العام على انفصاله عن السودان.

وعلى اثر ذلك حثت الولايات المتحدة المواطنين الامريكيين على مغادرة البلاد فورا وعلقت العمليات العادية في سفارتها.

وظهر الرئيس سلفا كير على التلفزيون يوم الاثنين مرتديا زيا عسكريا وقال إن مقاتلين موالين لنائبه السابق ريك مشار الذي أقيل في يوليو/ تموز هاجموا قاعدة للجيش في الساعات الأولى من صباح الاثنين في محاولة للاستيلاء على السلطة.

ولا يزال جنوب السودان احد افقر الدول واقلها تطورا في افريقيا رغم كل احتياطياته النفطية ويعاني من قتال عرقي اذكته الأسلحة التي خلفتها عقود من الحرب مع السودان.

ومن شأن ذلك النزاع بين النخبة السياسية أن يثير قلق الشركات النفطية التي عولت على فترة الاستقرار النسبي بعد استقلال جنوب السودان للشروع في التنقيب.

وقال ماوين ماكول اريك المتحدث باسم وزارة الخارجية في جنوب السودان ان قتالا اندلع خارج مقر مشار في جوبا يوم الثلاثاء. ولم يدل مشار ببيان حتى الان.

واتهمته الحكومة بأنه "قائد الانقلاب" ووضعت اربعة اخرين على قوائم المطلوبين ومنهم باقان اموم الأمين العام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان والمفاوض الرئيسي للجنوب في النزاع النفطي الطويل مع الشمال.

وقال وزير الإعلام مايكل مكوي في بيان على موقع حكومي على الانترنت "سنلقي القبض على الهاربين." واضاف انه يعتقد انهم فروا الى منطقة شمالي العاصمة.

واضاف البيان ان المسؤولين العشرة اعتقلوا "فيما يتعلق بانقلاب تم إحباطه".

0% ...

آخرالاخبار

اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي يعقد بحضور رؤساء السلطات الثلاث


الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتقال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز