واشار مراسلنا الى الاشتباكات استمرت لأكثر من 10 ساعات، واسفرت عن تدمير العديد من اوكار المسلحين، فيما انحسر القتال بثلاثة مناطق، هي الكرمة شرق الرمادي، والبو فراج والملعب جنوب الانبار.
وقال عضو التحالف الوطني العراقي ابو الفقار الشمري لقناة العالم الاخبارية الاحد: تعتمد تنظيمات القاعدة الارهابية وما يرافقها من تنظيمات داعش التكفيرية مبدأ نشر عملياتها وتكبير رقعة المواجهة مع الجيش العراقي.
واضاف: ان الجيش العراقي بات يعتمد الان استراتيجية حديثة في عملية مكافحة الارهاب، كون هذه التنظيمات تريد ان تخوض مع الجيش العراقي حرب شوارع وحرب استنزاف، لايقاع اكبر قدر ممكن من الخسائر في الجيش العراقي.
اما المعركة الاكبر، حسب مصادر عسكرية، فستكون داخل مدينة الفلوجة، حيث تشير العديد من المواقف التي رشحت خلال الايام القليلة الماضية الى أن وحدات من الجيش اضافة الى القوات الامنية في محافظة الانبار أصبحت تضيق الخناق على اعداد كبيرة من المسلحين داخل المدينة استعدادا لاقتحامها.
وذلك خاصة بعد فشل وساطات بعض وجهاء المدينة، واتخاذ المسلحين لأهالي المدينة دروعا بشرية، فيما اعتبر سياسيون ان معارك الجيش بحاجة الى وقفة تضامنية لقادة البلاد.
وقال عضو مجلس النواب العراقي بهاء الاعرجي لقناة العالم الاخبارية: الوضع على مفترق طرق، ولذا يجب ان تكون هناك وقفة لكل مكونات الشعب العراقي خاصة من السياسيين للوقوف ضد القاعدة.
واضاف الاعرجي: القاعدة والارهاب وداعش لا تميز ما بين هذا المكون او ذاك او ما بين هذا الحزب او ذاك.
وقام الجيش العراقي بنشر اعداد من قواته على الشريط الحدودي الشمالي والغربي والجنوبي، لقطع الامداد والتموين على المسلحين المحاصرين، ومنع تسلل مسلحين فارين من سوريا باتجاه الانبار.
MKH-2-22:22:38