عاجل:

بالصور: ناخبو سوريا يواصلون الاقتراع وسط اقبال كثيف

الثلاثاء ٠٣ يونيو ٢٠١٤
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
يواصل الناخبون السوريون الادلاء باصواتهم وسط اقبال كثيف لاختيار رئيسهم في مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها صباح الثلاثاء في اول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد.

وتجري الانتخابات التي يتنافس فيها 3 مرشحين ابرزهم الرئيس الحالي بشار الاسد، وفق دستور عام 2012 الذي يحدد الأطر العامة لتولي رئاسة الجمهورية والشروط التي يجب توافرها بالمرشح للانتخابات.

وقد دعي 15 مليون ناخب للتصويت في هذه الانتخابات حيث استكلمت السلطات الاجراءات اللازمة لانجاح عملية الاقتراع، وستجري الانتخابات في جميع المحافظات باستثناء محافظة الرقة التي يسيطر عليها المسلحون، وقد وصل مراقبون من كندا وايرلندا وروسيا والصين وايران ومن دول اخرى الى دمشق لمتابعة سير الانتخابات.

وقبل بدء الانتخابات أنهت اللجنة العليا استعداداتها اللوجستية كافة وتم تجهيز المراكز الانتخابية التي بلغ عددها 9601 مركز وتضم 11776صندوقا في جميع المحافظات السورية بحسب إعلان وزارة الداخلية التي بينت أن عدد المواطنين السوريين الذين يحق لهم الانتخاب والمسجلين في السجل الانتخابي بلغ 15 مليونا و845 ألفا و575 ناخبا داخل سورية وخارجها.

وبالتوازي مع التحضيرات في الداخل تشهد الحدود السورية وصول وفود السوريين من عدة دول في العالم من أمريكا وفرنسا وبلجيكا وغيرها من البلدان للمشاركة في الانتخابات بعد تعرضهم لضغوطات كبيرة وصلت حد إلغاء حجوزاتهم لثنيهم عن الوصول الى بلدهم لكنهم صمموا على المجيء مدفوعين بحب الوطن والرغبة الملحة في المشاركة برسم مستقبل آمن مستقر له.

كما يستمر وصول الوفود البرلمانية من دول منها إيران وروسيا والبرازيل وكوريا الديمقراطية لمواكبة الاستحقاق الدستوري بدعوة من رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام وتأكيد دعمهم لحق السوريين في تقرير مصيرهم ومحاربة الإرهاب وتعزيز مكانة وطنهم "كمهد للحضارة" ومقصد لكل دعاة الخير والسلام والحرية في العالم.

وفيما بدأ سوريو الداخل الاقتراع ليقولوا كلمتهم، حسم سوريو الخارج قرارهم وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع في السفارات السورية في الثامن والعشرين من الشهر الماضي ولعل أكثرهم تميزا كان مشهد "الطوفان البشري" الذي استخدمه البعض للتعبير عن تدفق حشود السوريين إلى السفارة السورية في بيروت.

ومنذ إعلان موعد الانتخابات من قبل رئيس مجلس الشعب في 21 نيسان الماضي وإعلان المحكمة الدستورية العليا النهائي لأسماء المرشحين شهدت الساحات والشوارع احتفالات ومسيرات وحشودا جماهيرية دعما للاستحقاق الدستوري وللجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب ووفاء لأرواح الشهداء العظماء الذين علموا الأجيال قدسية العطاء.

وفي قلب المشهد العربي والانتخابات التي جرت في الجزائر والعراق ومصر تبقى سورية محط أنظار كونها المرتكز الأساسي لكل قضايا الأمة العربية ولسان الحق الذي دافع عن فلسطين ووقف بجانب العراق ودعم المقاومة وطهر البلاد من رجس الإرهاب المتسرب عبر الحدود.

0% ...

آخرالاخبار

مسيّرات حزب الله تربك خطط جيش الإحتلال بجنوب لبنان!


شاهد مجزرة دموية مروعة يرتكبها الإحتلال على الجبهة اللبنانية!


غزة تحذّر من كارثة صحية مع استمرار إنتهاكات الهدنة!


الشيخ قاسم: نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة


طهران تؤكد سيطرتها على هرمز وتحبط اختراقاً إسرائيلياً


غريب آبادي يحمل رسالة من عراقجي الى سلطنة عمان


كاميرا العالم ترصد آخر مستجدات الغارات إسرائيلية على البقاع والردٌّ المقاوم بالجنوب


33 سفينة تعبر مضيق هرمز بعد حصولها على تصريح من إيران


إيه بي سي عن ترمب: لا أستطيع الحديث عن الصفقة والأمر متروك لي تماما


وزارة الصحة اللبنانية: 11 شهيدا و9 مصابين حصيلة الغارة الإسرائيلية على بلدة صير الغربية جنوبي البلاد


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس