عاجل:

احتجاز رهائن داخل مطبعة في فرنسا بعد اطلاق نار واشتباك

الجمعة ٠٩ يناير ٢٠١٥
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
احتجاز رهائن داخل مطبعة في فرنسا بعد اطلاق نار واشتباك اعلنت مصادر فرنسية احتجاز رهائن داخل مطبعة شمال شرق باريس،بعد تبادل إطلاق نار ومطاردة مسلحين مشتبه بهما في الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو.

وأفادت المصادر بأنه لا توجد معلومات دقيقة، حول عدد الاشخاص داخل المؤسسة التي يحتجز فيها الرهائن.

وكان المشتبه بهما قد سرقا سيارة من امرأة تعرفت عليهما رسميا.

واكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن عملية جارية شمال شرق باريس للسيطرة عليهما، وقال إن فرنسا في حرب ضد الارهاب وليس ضد دين او حضارة ما،  معتبرا أن اجراءات جديدة ستكون لازمة بدون شك لمواجهة هذا التهديد.
في هذه الاثناء، أعادت صحف ومواقع إلكترونية غربية نشر رسوم مسيئة للرسول محمد (صلى الله عليه وآله)، بينما ساد الحذر في الولايات المتحدة وبريطانيا.
وتحت ذريعة التضامن مع الصحيفة الفرنسية أو باسم حرية التعبير، اعادت نشر الرسوم عدة وسائل اعلامٍ فرنسية واوروبية وكندية وتم تداولها بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيثُ تمَّ نشرُ الصفحةِ الأولى لصحيفة شارلي إيبدو الصادرةِ عام 2006، والتي تضمَّنتْ إساءاتٍ صريحةً للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، ولكن معظم قنوات التلفزيون الاميركية قررت عدم عرض الرسومِ وفق مذكرة داخلية لتلفزيون (سي ان ان)، وقالت "نيويورك" تايمز إنها لا تنشر عادة صورا تتعمد جرح المشاعرِ الدينية.

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق


العين الإسرائيلية على التهديدات الأمريكية والرد الإيراني


إنترفاكس: بوتين اجتمع بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن