رغم كل التعزيزات والاستعدادات والمناورات، هل يبدو جيش الاحتلال غير جاهز للحرب؟
تقرير ما يسمى مراقب الدولة كانت فضيحة للقيادة العسكرية الإسرائيلية، إلى أي مدى ترى أنه يعكس صورة التراجع في جهوزية وقدرات جيش الاحتلال أمام التهديدات المتمثلة بحزب الله والمقاومة الفلسطينية وأيضاً إيران؟
بغض النظر عن المقاومة والصمود، الكيان يعترف بعدم جهوزية جيشه علناً، كيف يمكن تفسير ذلك ؟
عدم جاهزية قوات الاحتلال الإسرائيلية لخوض حرب جديدة الآن قلب الموازين في الكيان فوسائل الإعلام الإسرائيلية قارنت بين ما صدر رسميا عن واقع جيش الاحتلال الغير مطمئن للإسرائيليين وبين المخاوف التي تعاظمت أخيرا من التهديدات التي تحيط بالكيان ولا سيما من إيران والمقاومة الفلسطينية وحزب الله الذي يستعد لحرب البحرية مع الاحتلال.
إذاً جيش أجوف يواجه هذا الكم من التهديد من جانب إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية أي صورة هذه يعيشها الاحتلال اليوم؟
في التقرير الذي شاهدنا أن الاحتلال يتوقع حرباً بحرية إلى جانب البرية، لماذا يخشاها برأيك ما دام هو مستعداً لها؟
الضيف:
قاسم قصير - باحث سياسي