عاجل:

الدفاع العراقية: هروب ثلث الدواعش من الفلوجة و140 من تكريت

الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠١٥
٠٤:٢٤ بتوقيت غرينتش
الدفاع العراقية: هروب ثلث الدواعش من الفلوجة و140 من تكريت كشفت وزارة الدفاع العراقية، الأربعاء، عن هروب 140 عنصرا بـ"داعش" من مدينة تكريت، فيما لفتت إلى أن نحو 30% من مسلحي التنظيم أغلبهم من الشباب فروا من قضاء الفلوجة.

وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه السومرية نيوز، إن "عصابات داعش الإرهابية تعيش ألان حالة من القلق والتوتر والانكسار حيث رصدت عناصرنا هروب جماعي لعناصر داعش من مدينة الفلوجة خاصة بين شريحة الشباب منهم"، مبينة أن "النسبة المئوية لأعداد الهاربين بلغت لحد ألان 30%".

وأضافت الوزارة، أن "التقارير الأولية تشير إلى إن عدد المسلحين الهاربين من مدينة تكريت بلغ 140 إرهابياً بسبب العمليات العسكرية الناجحة التي تشنها قواتنا البطلة ضدهم".

وكان مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين أفاد، اليوم الأربعاء، بأن القوات الأمنية تمكنت من تحرير مناطق عدة في شمال سامراء، مؤكدا المباشرة بتطهير المجمع السكني في قضاء الدور.

وتمكنت القوات الأمنية، أمس الأول الاثنين (2 آذار 2015)، من تحرير المجمع السكني بقضاء الدور بعد مقتل وإصابة العشرات من عناصر تنظيم "داعش"، فيما أصيب 33 عنصرا من قوات الحشد الشعبي خلال مواجهات مسلحة مع التنظيم.

يذكر أن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، في (1 آذار 2015)، عن بدء العمليات العسكرية لتحرير بقية محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم "داعش".

0% ...

آخرالاخبار

بكين وموسكو تعززان الشراكة الإستراتيجية.. إليكم التفاصيل


"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: المفاوضات مع أمريكا متواصلة عبر باكستان وما نريده ليس مطالب بل هي حقوقنا


إعلام الاحتلال: المصابون في الهجوم بمسيرة حزب الله هم قائد اللواء 401 وضابط برتبة مقدم وجندي


"رويترز": الخارجية الفرنسية تستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية معاملة ركاب أسطول غزة


جيش الاحتلال: إصابة ضابطين وجندي في هجوم بمسيرة لحزب الله في جنوب لبنان


النووي الإيراني بين خطاب التوظيف السياسي وإعادة تشكيل موازين القوة


الكونغرس يعترف بخسارة 42 طائرة خلال العدوان على إيران


قاليباف: واشنطن ستغرق مجددًا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها


قاليباف: يجب أن ندفع العدو لليأس حتى يضطر في المفاوضات إلى قبول المطالب المحقة لشعبنا