عاجل:

صالحي: التعقید لازال یشوب موضوعاً او موضوعین فنیین

السبت ٢٨ مارس ٢٠١٥
٠١:١١ بتوقيت غرينتش
صالحي: التعقید لازال یشوب موضوعاً او موضوعین فنیین قال رئیس مؤسسة الطاقة الذریة الایرانیة علي اکبر صالحي ان هناك موضوعاً او موضوعین فنیین یشوبهما التعقید، ولو تم حلهما یمکن القول باننا توصلنا الی الفهم المشترك حول القضایا الفنیة.

ونقلت وكالة ارنا عن صالحي خلال تصریحه للصحفیین في لوزان السويسرية ورداً علی سؤال حول سبب استیائه وظریف خلال الیومین الماضین: لم نغضب ولم نستاء، ظروف المفاوضات شاقة جداً ونتقدم الی الامام باطمئنان وبالتوکل علی البارئ تعالی، نحن علی ثقة من مساندة الشعب والنظام لنا.

ورداً علی سؤال فیما اذا کان یری ان الاتفاق في متناول ید المفاوضین قال صالحي: المفاوضات لها ابعاد فنیة وقانونیة وسیاسیة، ويرتبط بعضها بالبعض الاخر. لا فائدة من معالجة الابعاد الفنیة دون حل قضایا الحظر.

وصرح رئیس منظمة الطاقة الذریة الایرانیة: توصلنا الی الفهم المشترك حول العدید من القضایا الفنیة والقانونیة، بقي موضوع او موضوعین یشوبهما بعض التعقید، ویجب ان نری هل یمکن حلهما ام لا، موضحاً انه اذا تحقق هذا الفهم، یمکن التوصل الی تفاهم مشترك حول المواضیع الفنیة، الا انه اكد ان التوصل الی فهم لا یعني التوصل الی الاتفاق.

وفي معرض رده علی سؤال في ان وصول وزراء خارجیة 5+1 الی لوزان هل يعني التوصل الی تفاهم؟ اوضح صالحي، ان الوزراء لا یتطرقون الی التفاصیل، قبل وصول الوزراء یجب ان نری هل یمکن الخروج بحصيلة نهائية ام لا.

خلافات حول الحظر والبحوث والتنمیة

من جانبه، قال حمید بعیدي نجاد عضو الوفد النووي الایراني المفاوض: انه حصل خلال الایام الثلاثة الماضیة تقدم في "لوزان 2" مقارنة بـ"لوزان 1" الا انه لازالت هناك خلافات حول الحظر والبحوث والتنمیة.

حمید بعیدي نجاد عضو الوفد النووي الایراني المفاوض

واضاف بعيدي نجاد في تصریح للمراسلین مساء امس: ان المواضیع لها ابعاد معقدة وان جمیع الجهود خلال هذه المفاوضات منصبة علی التوصل الی حلول للقضایا المتبقیة.

ورداً علی سؤال حول تأثیر حضور وزراء خارجیة مجموعة 5+1 في التوصل الی اتفاق قال بعیدی نجاد: ان المواضیع الحساسة مرتبطة بعضها ببعض ونحن نسعی الی التوصل الی حلول بشان المواضیع التي لم تحل بعد لکي نتوصل الی حلول للقضایا الرئیسیة في اطار رزمة، وحينها یمکن القول باننا تجاوزنا هذه المرحلة وندخل مرحلة صیاغة اتفاق.

واوضح بعيدي نجاد، ان تحقیق هذا الهدف ممکن حتی یوم غد الاحد وهو مرتبط بقرار یجب ان یتخذ علی المستوی السیاسي ونعتقد بان جمهوریة ايران الاسلامیة قد ابدت المرونة اللازمة وعلی الطرف المقابل ان یصل الی قرار نهائي من خلال التنسیق فیما بینه لکي نتمکن من وضع الحلول التي تحدثنا حولها، نهائیة.

واكد بعیدي نجاد، هناك حوارات ومفاوضات عدیدة قید الاجراء وان الجمیع یسعی الی تحقیق حلول ترضي الطرفین وتزیل الهواجس ونحن نرکز علی البحث عن افضل الحلول.

0% ...

آخرالاخبار

بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


المالكي:لا اتنازل عن العمل السياسي وتهديدات ترامب انتهاك لسيادة العراق


طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب


صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة