عاجل:

ولايتي: لا نثق بأميركا ولن نسمح بتفقد مواقعنا العسكرية

الإثنين ٠١ يونيو ٢٠١٥
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
ولايتي: لا نثق بأميركا ولن نسمح بتفقد مواقعنا العسكرية اكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي بان جمهورية ايران الاسلامية لن تسمح بتفقد مراكزها العسكرية لانها تعتبرها بمثابة شريانها الحيوي.

وفي مقابلة مع التلفزيون الايراني مساء الاحد، قال ولايتي حول سبب تمديد المفاوضات النووية مرتين، ان السبب في ذلك يعود الى مطالب اميركا المبالغ فيها وهو ما ذكره لنا زملاؤنا في الفريق المفاوض.

واضاف، ان احدى القضايا التي ادت الى تمديد المفاوضات هي عدد اجهزة الطرد المركزي، اذ انهم اتفقوا في لوزان على ان يكون العدد الف جهاز تحت تصرف ايران (في منشاة فردو) لكنهم تنصلوا في الجولة التالية وقالوا بان العدد يجب ان يكون 350 جهازا تعمل في اطار سلسلتين وان يتم نقل البقية الى المستودعات، وهو ما يتنافى مع ما جرى الاتفاق حوله مسبقا.

وفي الاشارة الى الخيار العسكري الذي يقول الاميركيون انه مطروح على الطاولة قال ولايتي، ان كلامهم بوجود الخيار العسكري على الطاولة مجرد استعراض فارغ تحول الى اضحوكة، فلو كانوا قادرين على القيام بهذا الامر لما ترددوا لحظة واحدة، وكما هاجموا افغانستان والعراق من قبل لكانوا قد هاجموا ايران ايضا الا ان قوة ايران كانت عامل ردع منعتهم عن ذلك.

واكد بان اميركا لن ولم تكن ابدا جديرة بالثقة واضاف، ان الديمقراطيين والجمهوريين ليسوا جديرين بالثقة ولن يكونوا كذلك وان حلفاءهم ايضا لا يعتبرون اصدقاء الجمهورية الاسلامية في ايران ابدا.

واوضح بانه علينا مواصلة المفاوضات ولكن مع الاخذ بنظر الاعتبار بعض الاحتياطات اللازمة واضاف، لو انهم وعدوا ولم ينفذوا فانه علينا بالمقابل ايضا ان تكون لنا الاداة اللازمة وان لا نعمل بما وعدنا به لايجاد التوازن بيننا وبينهم.

واكد بان الاتفاق يجب الا يكون بحيث تنفذ ايران ما عليها ويستغرق الامر 6 اشهر لتأتي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتؤكد هذا الامر ومن ثم يقوموا هم بازالة الحظر تدريجيا "هذا في الوقت الذي كان من المقرر في البداية الغاء الحظر وتحديد الانشطة بالتزامن معا".

واوضح رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام بان ارضية نكث العهد من قبل الجانب الاخر متوفرة دوما ولا يمكن القول بانهم سينفذون اتفاقاتهم مائة بالمائة "لذا ينبغي على فريقنا المفاوض الحذر تماما من مثل هذه الامور".

وحول السبب في تأكيد ايران على الغاء الحظر دفعة واحدة قال، ان احد اسباب هذا الامر هو ان الطرف الاخر ينكث العهد متى ما راى الارضية والفرصة مناسبة لذلك، ومن المحتمل ان يطرحوا بعد ذلك قضايا ومزاعم اخرى مثل حقوق الانسان والصواريخ البالستية ودعم الارهاب.

واكد قائلا، ان قائد الثورة الاسلامية لا يسمح حتى بتفقدهم لمراكزنا العسكرية فكيف بان ياتوا ويحددوا لنا ما يريدون.

واضاف، ان مراكزنا العسكرية هي شرياننا الحيوي ولن نسمح بتفقدها، لانه من المحتمل ان يحصلوا على معلومات عن قدراتنا الدفاعية والامنية خلال عمليات التفقد هذه.

واكد ولايتي باننا نريد امتلاك الطاقة النووية السلمية والتعاطي مع المحافل الدولية ولكن لا يعني ذلك ان نتخلى عن مصالحنا الوطنية لمجرد ان الاميركيين غير مرتاحين لامتلاكنا الصواريخ البالستية، وتساءل قائلا، ما هو المبرر لنسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد مراكزنا العسكرية وليس من شك ان هنالك عددا من المفتشين في الوكالة عملاء لجهاز الاستخبارات الاميركية "سي آي ايه".

وفي الرد على سؤال حول القائمة التي طرحها الطرف الاخر وتضم 23 من المسؤولين والعلماء النوويين الايرانيين لاجراء مقابلات معهم قال ولايتي، ان الاستنباط الاول من مثل هذا الطلب هو اهانة علمائنا النوويين، وهم يريدون في الحقيقة التحقيق معهم عبر مساءلتهم.

** سوريا ستقاوم حكومة وشعبا امام الارهابيين

وردا على سؤال حول تقييمه لاوضاع المنطقة خاصة التطورات الاخيرة في سوريا قال ولايتي، ان اليد المتفوقة في سوريا ليست للجماعات الارهابية وان معارك ضروسا جارية بمزيد من التذبذبات.

واضاف، من المؤكد ان الارهابيين لن يتمكنوا من تحقيق التقدم وان الحكومة والشعب السوري سيقاومان امام الارهابيين.

واشار الى المخطط الاميركي المحاك للمنطقة خاصة سوريا وقال، "ان مثل هذه الاوضاع غير مسبوقة في التاريخ المعاصر بحيث امتدت الاعمال الارهابية من سوريا الى العراق واليمن وسائر الدول ومن المتوقع ان تكون سوريا حلقة من مشاريعهم للهيمنة على دول الشرق الاوسط"، مشيدا بمواقف الرئيس السوري في هذا الصدد على صعيد مكافحة الارهابيين وهذا المشروع الاميركي.

وبشان زيارته الاخيرة الى لبنان ولقاءاته اوضح بان الهدف الاول من الزيارة هو التنسيق بين محور المقاومة، لافتا الى مشاركته في المؤتمر الذي عقد في بيروت حول فلسطين والذي شارك فيه عدد كبير من علماء السنة والشيعة وطرح فيه مواقف جمهورية ايران الاسلامية، وكذلك لقاءاته مع عدد من كبار الشخصيات ومنهم امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس وزراء لبنان وفي دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد.

** من غير الممكن ان يعود عبد ربه الى الرئاسة ثانية

واكد ولايتي بان ايران لن تتوانى عن تقديم اي مساعدة ممكنة لليمن سوى التسليحية، متوقعا ان تستغرق تطورات اليمن وسوريا وغيرهما وقتا الا ان الانتصار سيكون للشعوب في نهاية المطاف ومن غير الممكن ان يعود عبد ربه هادي منصور الى رئاسة الجمهورية ثانية.

 

0% ...

آخرالاخبار

طهران: لن نبدأ حرباً..ونميز بين الاعتراض المشروع وأعمال الشغب


صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة