مقاتلوا اميركا في سوريا ينضمون الى جبهة النصرة

الخميس ٢٤ سبتمبر ٢٠١٥
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
مقاتلوا اميركا في سوريا ينضمون الى جبهة النصرة قالت معلومات خاصة لصحيفة ”راي اليوم” ان سبعة مقاتلين ممن دربتهم الولايات المتحدة ضمن برنامج تأهيل مقاتلين لمحاربة "داعش" انضموا اليوم الى جبهة النصرة.

وقالت المصادر: ان المنضمين للجبهة حملوا معهم اسلحتهم، وهم من مقاتلي الفرقة 30 التي اشرفت على تدريبها الولايات المتحدة.. وأضافت المصادر: ان المقاتلين السبعة الذين عادوا الى مناطقهم في اجازة من برنامج التدريب توجهوا الى احد مقرات “جبهة النصرة”، رافضا تسمية المنطقة الجغرافية في سوريا، لكنه افاد انها في الشمال فقط.

وتعد “الفرقة 30″ الفصيل الأول الذي تخرج من برنامج التدريب، الذي ترعاه الولايات المتحدة في تركيا، علما أن برنامج التدريب كلف واشنطن 500 مليون دولار، ولم يعط حتى الآن نتائج ملموسة، حسب تصريحات أميركية.

وكانت تقارير سابقة تحدثت قبل ايام عن مجموعة تابعة لـ “الفرقة 30″، التي دربتها الولايات المتحدة ضمن برنامج التدريب والتسليح، انضمت إلى “جبهة النصرة” المرتبطة بالقاعدة، وسلمتها أسلحتها على الفور بعد دخول سوريا.. لتكون حسب مصاردنا، هذه الحادثة الثانية التي يتسرب فيها مقاتلون من تلك الفرقة الى جبهة النصرة.

وكان “أبو فهد التونسي” وهو عضو في جناح تنظيم القاعدة في سوريا، اكد  في تغريدة له قبل ايام الحادثة الاولى..  وقال: إن الجبهة كانت أعطت الأمان لأفراد الدفعة الجديدة قبل تسليمهم أنفسهم، إضافة إلى تسليمهم كمية كبيرة من الذخيرة والسلاح المتوسط والعديد من سيارات “البيك آب”، معتبرا ذلك “صفعة قوية لأميركا”.

ونفت وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء خبر انضمام مجموعة من المقاتلين من “المعارضة السورية المعتدلة”، الذين دربتهم واشنطن، لـ “جبهة النصرة”.

وقالت الوزارة في بيان: “لا يوجد مؤشر على انضمام مقاتلي القوات السورية الجديدة، إلى جبهة النصرة، على خلاف ما أفادت ، ومواقع التواصل الاجتماعي”. وأضافت أن “جميع الأسلحة والمعدات تحت السيطرة الكاملة من قبل مقاتلي القوات السورية الجديدة” وهو الاسم الذي أطلقته واشنطن على مجاميع المقاتلين السوريين الذين تسلحهم وتدربهم لقتال تنظيم “داعش.

لكن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك على خلاف ما قالته الوزراة اليوم اكد قبل نحو أسبوعين بالفشل الذي وقع للمجموعة الأولى، مؤكدا أن إدارة الرئيس باراك أوباما تنظر في حل الإشكاليات المتعلقة بدعم المعارضة السورية المعتدلة.

وأضاف كوك في حديث للصحفيين أن وزير الدفاع آشتون كارتر لا يزال يعتقد بأن تدريب المعارضة المسلحة وتزويدها بالأسلحة هو الاستراتيجية الصحيحة.

وجاء بيان البنتاغون هذا بعد يوم من بيان آخر للوزارة أكد أن “نحو 70 من خريجي برنامج التدريب والتسليح، عادوا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي إلى سوريا، بجميع أسلحتهم وعدتهم، وهم يعملون حاليا هناك باسم القوات السورية المسلحة” الجديدة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


مجلس نواب العراق يؤجل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة