عاجل:

السعودية بعد عام من حكم "سلمان" الأداء والتداعيات+فيديو

الأربعاء ٢٠ يناير ٢٠١٦
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
(العالم) 20/01/2016 - عام على تولي سلمان بن عبد العزيز سدة الحكم في السعودية. عام ترنحت فيه المملكة بين السياسات الخارجية التي زعزعت الاستقرار على مساحة المنطقة وبين تبعات هذه السياسات على الساحة الداخلية في مجالي الاقتصاد وحقوق الانسان الذي اخذ منحى تنازليا.

في الثالث والعشرين من كانون الاول/ يناير العام الماضي استلم سلمان الحكم عقب وفاة الملك عبدالله. وبدأ عهده بمجموعة اجراءات ازاحت من ازاحت تمهيدا لتولي ابنه محمد بن سلمان منصب ولي ولي العهد المستحدث في البلاد. 
ومن هذه البداية كانت الاحداث الداخلية خاصة في مجال حقوق الانسان. حيث تجاوز عدد الاعدامات المئتين، ليختم سلمان عام حكمه الاول باعدام الشيخ نمر النمر بعد محاكمات صورية بنيت على اتهامات باطلة.

الساحة الداخلية كانت ايضا على موعد مع ازمة اقتصادية غير مسبوقة، نتجت عن رفض الرياض خفض انتاج النفط داخل منظمة اوبيك ما ادى لعجز في ميزانية البلاد تجاوز المئة مليار دولار دفعها لاستبعاد نظام الرعاية الاجتماعية ورفع الدعم عن العديد من المواد الاولية. 

اما على صعيد السياسة الخارجية فلم يمض على مبايعة سلمان الا شهران حتى شن باشراف ابنه عدوانا على اليمن قتل اكثر من ثمانية الاف شهيد معظمهم من الاطفال والنساء اضافة الى تدمير البلاد. وهذا العدوان حلقة من سلسلة السياسة السعودية في المنطقة التي كانت خلفيتها الابرز تغير موازين القوى لصالح ايران التي بدأت تستعيد ثقلها الطبيعي على الساحة الاقليمية.

فما قامت به السعودية اقليميا تقول مجلة فورين افيرز مرتبط مباشرة بعودة ايران الى موقعها الطبيعي خاصة بعد الاتفاق النووي. وعليه بهدف مواجهة هذا الواقع الجديد حصرا، في ظل التباعد مع الغرب والولايات المتحدة تحديدا كان العدوان على اليمن وتعطيل الحلول السياسية للملف السوري اضافة الى لعبة قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران ورفض خفض انتاج النفط، ما انتج انغماسا سعوديا اكثر في المشاريع التي دمرت المنطقة على كافة الصعد.

وعليه فان اعتماد عهد سلمان سياسة اكثر تهورا اقليميا من سوريا الى اليمن والعراق، وضع البلاد امام ارتدادات داخلية وخارحية لن تكون محمودة من ازمة اقتصادية قد تنهي عصر الرفاهية في البلاد وسوداوية متزايدة في مجال حقوق الانسان، الى مازق في اليمن لا يبدو الخروج منه سهلا وانكشاف في مسالة تعطيل الحل في سوريا. اضافة الى  مواجهة مفتعلة مع ايران على خلفية نجاحها الاقليمي والدولي. كل هذه الملفات تلقي بظلالها على خطوات الملك السعودي باتجاه عامه الثاني من الحكم.

02:20 - 21/01 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

'أبو ترابي': مذكرة التفاهم تقوم على مبدأ 'الالتزام مقابل الالتزام'


عراقجي يستقبل نظيره الاندونيسي في مدينة مشهد


كيف تحول تشييع القائد الشهيد خامنئي إلى مشهد ذي أبعاد سياسية؟


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 6 فلسطينيين بإعتداء للمستوطنين في "مسافر يطا" جنوبي الخليل بالضفة الغربية


"يديعوت أحرونوت": "الجيش الإسرائيلي" بدأ بتقليص أعداد قوات الاحتياط في كل الجبهات


لجان المقاومة في فلسطين: القائد الشهيد كان سيداً لمحور المقاومة في زمن الانكسارات وفي لحظات تخلى الجميع عن مقاومة فلسطين


إطلاق نار من آليات الاحتلال في مواصي رفح جنوب قطاع غزة


مصادر إعلامية سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت على الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


القائد العام للحرس الثوري: التشييع في إيران والعراق تجديد للعهد مع نهج القائد الشهيد


إيران متمسكة بإدارة هرمز وهدوء حذر بجنوبها وسط جهود لاحتواء التصعيد


الأكثر مشاهدة

قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد عظمة الإسلام والمسلمين ومجد العراق والعراقيين


إثر العدوان الأمريكي الإجرامي على مناطق في ميناء تشابهار أصابت شظايا من هذه المقذوفات مستشفى الإمام علي في هذه المدينة


الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة


سماع دوي انفجارات في محافظتي هرمزغان وسيستان وبلوشستان


رويترز: أسعار النفط ترتفع بأكثر من دولار واحد للبرميل بعد سماع دوي انفجارات في إيران


كربلاء المقدسة: بين الحرمين الشريفين.. حشود لا تنقطع تترقب لحظة وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد سماحة آية الله علي الخامنئي


العراق.. استمرار التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي في كربلاء المقدسة


العميد قاآني يشكر الشعب العراقي على التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة