عاجل:

سوريا... جنود اميركيون في الحسكة وموسكو تسأل عن الهدف+فيديو

الأربعاء ٢٧ أبريل ٢٠١٦
١٠:٢٦ بتوقيت غرينتش
(العالم) 27/04/2016 - مئة وخمسون جنديا وضابطا أمريكيا باتوا مستقرين في مطار رميلان في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا في منطقة خاضعة لقوات كردية، هم الدفعة الأولى من مئتين وخمسين وعد بإرسالهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

الرواية الأميركية تقول إن العملية ترمي الى تحقيقِ مكاسب ضد جماعة داعش، وتعكسُ ثقةَ الولايات المتحدة في قدرةِ القواتِ التي تدعمُها داخلَ سوريا والعراق لاستعادةِ الأراضي من داعش.

موسكو التي تصر على أن أي نشاط عسكري يجب أن يمر عبر الحكومة السورية دعت واشنطن إلى توضيح أهداف خطوتها.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية: "نريدُ مزيدا من التفاصيل عن خططِ الولاياتِ المتحدة حولَ تعزيزِ قواتِها في سوريا وما يَرِدُ من تسريباتٍ حولَ تزويدِ المعارضةَ بالأسلحة لتنفيذِ الخُطة ب الأمريكية يُعَدُّ أمراً غيرَ لائق, نحن متمسكون بالاتفاقاتِ الروسية الأميركية حولَ وقفِ القتال".

وفي لغة الوقائع فإن واشنطن تهدف إلى تعزيز الجماعات المسلحة التابعة لها في تلك المنطقة التي تشكل خطوط تماس مع داعش والرقة أهم معاقل الجماعة الإرهابية.

فواشنطن تعلم أن معركة الرقة ليست تحريرا لبقعة جغرافية وحسب وإنما هي رسم لمستقبل المنطقة برمتها.

وبحسابات الميدان هي ترى أن الجيش السوري وحلفاؤه حققوا انجازات نوعية على حساب داعش في ريفي حلب الشمالي والشرقي غرب وجنوب غرب الرقة وحرروا مدينة تدمر الاستراتيجية في ريف حمص الشرقي جنوب الرقة وأحبطوا هجمات داعش وعززوا المواقع في مدينة دير الزور جنوب شرق الرقة.

المعطيات هذه تفتح الباب أمام معركة الرقة بنسختها السورية تقضي دمشق بها على أهم معاقل الإرهاب وتضرب أي فكرة للتقسيم والفدرلة وتحد من النفوذ الأميركي في ثغرات الأزمة السورية.

إلا أن واشنطن تواجه في مسعاها هذا تحديات منها عدم رغبتها بخوض المعركة بشكل مباشر فمئة وخمسون عكسريا أميركيا أو أكثر ليسوا رقما جادا في مكافحة الإرهاب لا قتالا ولا تدريبا من جهة ومن جهة أخرى ليس للإدارة الأميركية حلفاء قادرون على خوض معارك جادة مع داعش في الرقة تحديدا والحليف التركي يسير على إيقاع آخر ويرى الأمور بمنظار مختلف ويرفض أن يكون الأكراد في طلائع القوات المحررة ولا يعتبرون ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية سوى قناعا للقوات الكردية.

المعادلة المركبة هذه تجعل وجود الجنود الأميركيين في تلك الأراضي السورية النائية أشبه ما يكون بالسياحة. 

02:40 - 28/04 - 5

0% ...

آخرالاخبار

القنصل الإيراني في البصرة يشيد بالدعم العراقي لايران خلال الحرب


صفارات الإنذار تدوي في الجليل الغربي بالأراضي الفلسطينية المحتلة


إيران تطالب بتعويضات من خمس دول إقليمية لمشاركتها في الحرب المفروضة


قاليباف يشيد بالموقف الشجاع لبابا الفاتيكان ضد جرائم اميركا والكيان الصهيوني


إعلام العدو: نتنياهو أبلغ وزراء ائتلافه الحكومي أنه هو من يقرر متى وكيف يتحدثون


إيرواني: الحصار البحري الأمريكي انتهاك صارخ لسيادة إيران وسلامة أراضيها


نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: نقر بارتفاع أسعار الطاقة وندرك معاناة الأمريكيين ونحاول معالجة الأزمة عبر المفاوضات


سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني: نطالب بتعويضات من 5 دول إقليمية لمشاركتها في الحرب ضد إيران


الخارجية الإيرانية تدين بشدة تدنيس المسجد الأقصى


وزير الطاقة الأمريكي يحذر من استمرار ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة


الأكثر مشاهدة

صنعاء ستشارك بالعمليات العسكرية إذا استؤنف العدوان على إيران


قاليباف: حضور الشعب في الساحات ضرورة لتعزيز اقتدار الدبلوماسية


سفير إيران في باكستان: المحادثات مسار دبلوماسي مستمر لضمان المصالح الوطنية


بلومبيرغ: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 17% بعد تهديد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز


خلال 24 ساعة.. المقاومة الاسلامية في لبنان تنفذ 43 عملية ضد مواقع الاحتلال


عدوان إسرائيلي بغارة يستهدف مركز الهيئة الصحية في صير الغربية قضاء النبطية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران انخرطت بحسن نية لوضع حد للحرب في مفاوضات مكثفة وعلى أعلى المستويات منذ 47 عاماً مع الولايات المتحدة


عراقجي: عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" واجهنا تشدداً مفرطاً وتغييراً مستمراً في الشروط وعرقلة للعملية


عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا


إذاعة جيش الاحتلال: إصابة جنديين من لواء المظليين جراء استهدافهم بصاروخ في جنوب لبنان


الجانب الأميركي يخرق بنود الاتفاق الامني مع العمليات المشتركة في العراق