عاجل:

وداعا لمعجون الاسنان...البديل يتفوق المعجون!

الخميس ٠٩ يونيو ٢٠١٦
٠١:٤١ بتوقيت غرينتش
وداعا لمعجون الاسنان...البديل يتفوق المعجون! لا أحد يفكر بالاستغناء عن معجون الاسنان، لكن هناك اختراع اخر وهو أقراص تنظيف الأسنان، وهي أقراص صغيرة يتم مضغها في الفم لتتحول إلى مسحوق ينظف الأسنان. كما أنها تتمتع بمميزات تجعلها تتفوق على معجون الأسنان التقليدي.

تعرف على ميزات هذه الأقراص في التقرير التالي.

ينصح أطباء الأسنان بضرورة تنظيفها مرتين يومياً وذلك لحمايتها من التآكل والتسوس. بيد أن معجون الأسنان والفرشاة ليست الوسيلة الوحيدة لذلك. فقرص الغسول عبارة عن قرص صغير يتم مضغه ليتحلل في الفم ويتحول إلى مسحوق. بعد برهة من الزمن يمكن استخدام فرشاة أسنان مبللة لتنظيف الأسنان، حسب ما أورد موقع "دبليو دي آر" الألماني.

يمكن الحصول على هذه الأقراص بنكهات مختلفة، ذلك أنها أيضاً تعطر الفم بالنكهة المطلوبة. كما أن ما يميز هذه الأقراص عن معجون الأسنان هو احتواؤها على نسب أقل من المواد الكيميائية.

في المقابل، يعتبر مسحوق "دياتومي"، المعروف أيضاً بمسحوق المشطورات، المكون الأساسي لأقراص تنظيف الأسنان. وهو مكون يستعمل كمرشح وكمادة ماصة. يمنح مسحوق المشطورات الأسنان لمعاناً ونعومة.

موقع "تاست" الألماني أشار إلى أن الأقراص تحتوي على الفلوريد الذي يقوي مينا الأسنان ويعطيها مناعة ضد التسوس. لكن الموقع  يحذر من مضغ الأقراص إذا كان الفم جافاً، لأنها عندئذ لن تتحلل.

102-1

0% ...

آخرالاخبار

وزير الثقافة لموقع العالم: ليعلم العدو أن هذا العدوان لم يكن سببًا في تفرقتنا، بل كان عاملًا في تعزيز وحدتنا الوطنية


سیدعباس صالحی: اليوم نمتلك ثلاثية الميدان، والشارع، والدولة إلى جانب بعضنا البعض


هل نجح ترامب في ثني الصين عن دعم ايران؟


سیدعباس صالحی: هذا العدوان جعل الشعب الإيراني أكثر تماسكًا وترابطًا بعضه مع بعض


وزير الثقافة لموقع العالم: نتابع الإجراءات القانونية من أجل توثيق جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني


سیدعباس صالحی: روح الحضارة الإيرانية كانت وستبقى خالدة في جغرافيا إيران


سیدعباس صالحی: الكيان الصهيوني يتصور انه من خلال تدمير بضعة مبانٍ، يستطيع القضاء على حضارة إيران


وزير الثقافة لموقع العالم: تدمير المواقع التراثية يكشف نزعة الانتقام لدى كيانٍ يفتقر إلى الهوية الحضارية تجاه إيران العريقة


عراقجي: إصلاح مجلس الأمن ليس خياراً، بل ضرورة


حوار خاص مع وزير الثقافة الإيراني