عاجل:

بالفيديو/ خطيب الجامع الأموي.. خطفه الارهابيون وأعدموه لكنه نجا بأعجوبة!

الأحد ٠٧ أغسطس ٢٠١٦
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه خطيب الجامع الأموي في دمشق الشيخ مأمون رحمة وهو يتحدث عما تعرض له خلال أيام بداية الأزمة السورية عام 2012.

وقال الشيخ مأمون رحمة في حديث متلفز مع احدى القنوات الايرانية الرسمية: أن الجماعات المسلحة قاموا باختطافه في منطقة كفربطنا بريف دمشق أثناء عودته إلى البيت بدراجته النارية.

وتعرض الشيخ رحمة لأبشع أنواع التعذيب خلال فترة احتجازه من قبل المسلحين واتهموه بعدم الوقوف مع الثورة المزعومة!

وأضاف الشيخ مأمون: بأن المسلحين "المعتدلين" أخذوا عليه بأنه من المؤيدين للحكومة السورية، وحين سألوه عن السبب الذي منعه من دعمهم على المنابر، أجاب الشيخ: "هل تريدونني ان أملأ جيبي على حساب دماء الآخرين".. فحاول المسلحون اسكاته وأطلقوا الرصاصة عليه وأعدموه ميدانيا.

وقال الشيخ مأمون رحمة: أنه بعد تعرضه لاطلاق النار على رقبته ظن المسلحون بأنه قد مات فتركوه وهربوا من المكان.

وأضاف الشيخ: أنه حين وصوله للمشفى وانتشار خبر استشهاده، اجتمع أقارب الشيخ وأهل بيته مع حشد كبير من اهالي منطقته منددين بما تعرض له الشيخ من وحشية على يد هؤلاء المسلحين.

يذكر أن هذه الجماعات المسلحة تصنف اليوم أميركيا بـ"المعتدلة" وتقوم الولايات المتحدة بدعمها عسكريا ولوجيستيا.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ما نراه بغزة ليس حربا ولا نزاعا بين أطراف متكافئة بل تدمير متعمد للحياة المدنية وإبادة


عراقجي:القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


الرئيس الصومالي:نحذر بشدة من أي محاولة لتغيير النظام الدولي القائم حاليا ولا ينبغي علينا العودة لمنطق القوة


الرئيس الصومالي: يجب التوصل إلى حل دائم وعادل وشامل للقضية الفلسطينية مستندا لحل الدولتين


بن حبتور: ملتزمون أخلاقيا وإنسانيا في الوقوف مع شعبنا وأهلنا في غزة وفلسطين


عضو السياسي الأعلى بصنعاء عبدالعزيز بن حبتور:القضية الفلسطينية محورية وقضية الأمة المركزية ويتفاعل معها العالم


خارجية صنعاء تقيم ندوة تحت عنوان تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد7 أكتوبر


فضيحة إبستين تعود بقوة..صراع روايات داخل كيان الإحتلال


المقارنة للرمز الأسطوري في الشعر الفارسي والشعر العربي


فلاح نصراوي: التجارب الحياتية تصنع الإنسان لا الشهادات