كيف ردت دمشق على تصريحات أردوغان حول إسقاط الأسد؟

الأربعاء ٣٠ نوفمبر ٢٠١٦
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
كيف ردت دمشق على تصريحات أردوغان حول إسقاط الأسد؟ علقت وزارة الخارجية السورية على تصريح للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حول ضرورة إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد، قائلة إن هذه التصريحات تضع حدا لأكاذيبه حول التدخل التركي.

العالم - سوريا

ونقلت وكالة "سانا" للأنباء عن مصدر في وزارة الخارجية قوله، الأربعاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني، تعليقا على تصريحات أردوغان أمام منتدى انعقد في اسطنبول حول القدس: "إن هذه التصريحات تكشف بوضوح أن العدوان التركي السافر على الأراضي السورية ما هو إلا نتيجة للأطماع والأوهام التي تغذي فكر هذا الطاغي الإخواني المتطرف الذي جعل من تركيا قاعدة للمجموعات الإرهابية التي تنهل من الفكر نفسه وتعمل على ضرب الاستقرار والأمن في سوريا والعراق وتتحمل المسؤولية الأولى عن معاناة الأبرياء جراء الجرائم الإرهابية التي ترتكبها بدعم النظام التركي".

وكانت وكالة "الأناضول" قد نقلت عن أردوغان قوله إن الجيش التركي بدأ عملياته داخل الأراضي السورية من أجل إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح أردوغان قائلا: "لماذا دخلنا؟ لا نخطط للاستيلاء على الأرض السورية، بل المهمة هي إعطاء الأراضي لأصحابها الحقيقيين. وهذا يعني إننا هنا من أجل إحلال العدالة. دخلنا لكي نضع حدا لحكم الأسد .. وليس لأي سبب آخر".

بدورها أعربت الكرملين عن دهشتها إزاء تصريح الرئيس التركي، مؤكدة أنه أصبح مفاجأة بالنسبة للجانب الروسي. وأعربت عن أملها في أن تقدم أنقرة قريبا إيضاحات بهذا الشأن.

وكان الجيش التركي قد بدأ عملية "درع الفرات" في شمال سوريا يوم 24 أغسطس/آب الماضي، بالتعاون مع بعض الفصائل المنضوية تحت لواء "الجيش السوري الحر". وكان الهدف المعلن للعملية هو تطهير المناطق المحاذية للحدود التركية من أي وجود لتنظيم "داعش" الإرهابي، لكن القوات التركية والفصائل المدعومة من قبلها دخلت مرارا في المواجهة مع القوات الكردية التي تحارب في صفوف تحالف "قوات سوريا الديمقراطية".

كما اتهمت أنقرة الطيران الحربي السوري بقتل 3 ضباط أتراك بقصف جوي على مواقع الجيش السوري قرب مدينة الباب السورية الحدودية الأسبوع الماضي.

109-4

0% ...

آخرالاخبار

اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان