عاجل:

بالوثائق.. خيبة امل تصيب السعودية والسبب؟

الجمعة ٠٩ ديسمبر ٢٠١٦
١٠:٢٠ بتوقيت غرينتش
بالوثائق.. خيبة امل تصيب السعودية والسبب؟ اصيبت آمال المملكة العربية السعودية بالخيبة إزاء تطوير مشروع ما يسمى "الاتحاد الخليجي" ليحل محل دول مجلس التعاون الخليج (الفارسي)، وذلك بسبب قيام سلطنة عمان والامارات العربية المتحدة بعرقلة للمشروع السعودي.

العالم - العالم الاسلامي

ونشرت جريدة الوطن في صفحتها على الفيسبوك خبرا عن عرقلة سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة لمشروع تشكيل ما يسمى بـ"الاتحاد الخليجي العربي"، وقالت ان المملكة العربية السعودية سعت طوال الأعوام الماضية لإقناع دول مجلس التعاون بتطوير مشروع "المجلس" إلى "الاتحاد" ترتقي فيه الصورة إلى مشهد تكون فيه للجميع هوية واحدة وقيادة مركزية واحدة.

ورغم إلحاح وسعي السعودية لحسم موضوع "الاتحاد الخليجي"، فإن المشروع لم ير النور بسبب عدم موافقة سلطنة عمان.

واقترح الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مرة أخرى في القمة الخليجية ال37 بالبحرين مشروع تشكيل "الاتحاد الخليجي" بين دول مجلس التعاون، وأكد على ضرورته واعتبره هدفا لا مناص عنه. ولكن عرقلت سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة المشروع. وهذا الأمر قد أدى إلى خيبة آمال المملكة العربية السعودية إزاء تطوير المشروع المقترح.

وهذا المشروع يتغاير مع الاستقلال السياسي، والاقتصادي والأمني لدول الخليج (الفارسي) العربية.

وتقصد السعودية بتنفيذ هذا المشروع تقسيم أزماتها ومشاكلها بين دول مجلس التعاون.

أدناه الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس الإلكتروني عن عدم موافقة سلطنة عمان لمشروع "الاتحاد الخليجي".

103-2

 

0% ...

آخرالاخبار

وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا


إيران وأمريكا.. الصمت الواثق والاستعراض القلق


الجيش الإيراني يحذر.. قواعد أمريكا في مرمى نيراننا


عراقجي في أنقرة: الظروف الإقليمية خطيرة جداً وتتطلب تنسيقاً أعمق مع تركيا