عاجل:

"داعش" يُخفق في "تقطيع الأوصال" في دير الزور

الإثنين ١٦ يناير ٢٠١٧
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
رغم المناوشات والمعارك اليومية التي تجري على خطوط تماس الجيش السوري مع تنظيم «داعش» في محيط مدينة دير الزور المحاصرة، فقد شهد اليومان الماضيان الهجمات الأعنف لمسلحي التنظيم منذ قرابة عام، والتي كان هدفها تقطيع الأوصال بين نقاط الجيش.

العالم - العالم الاسلامي

نجح الجيش السوري في إحباط هجمات عنيفة لتنظيم «داعش» على الأحياء المحاصرة في مدينة ديرالزور ومطارها العسكري ومحيطه، كانت تهدف إلى تقطيع أوصال مناطق سيطرة الجيش في المدينة التي دخلت العام الثالث من الحصار.

الهجمات التي تعدّ «الأعنف» منذ ما يزيد على تسعة أشهر، انطلقت بشكل متزامن على نقاط الجيش في الساتر الشرقي للمطار العسكري وتلال الثردة، والبانوراما ومنطقة المقابر، والجفرة، وتلة بروك والبغيلية وتلة الرواد وفندق فرات الشام، شارك فيها عدد من «الانغماسيين».

ومع نجاح الجيش في استيعاب الهجمات المنظمة على غالبية الجبهات، تمكن مسلحو التنظيم من التقدم نحو نقاط للجيش في منطقة المهندسين الموازية لتلة «الثردة 1»، جنوب غرب المطار، في محاولة لقطع الطريق بين المدينة والمطار العسكري.

وبالتناوب، أغار سلاحا الجو السوري والروسي على مواقع التنظيم في محيط المطار والريف الغربي ومعظم نقاط التماس مع الأحياء الواقعة تحت سيطرته، ما أدى إلى تقييد تحركاته ومنعه من شنّ دفعة جديدة من الهجمات. وسبق الهجوم إعداد كبير من مسلحي التنظيم واستقدام تعزيزات من جبهات ريف الرقة وريف دير الزور الغربي، مع قيام «داعش» بإغلاق كافة مقاهي الإنترنت في مناطق سيطرته، في محاولة لمنع تسريب أي معلومات عن تحركاته العسكرية.

وأكّد مصدر عسكري في حديثه إلى «الأخبار» أن «وحدات الجيش صدّت هجوماً قوياً لمسلحي (داعش) على المدينة، وتتعامل مع المجموعة التي تسللت إلى نقاط في منطقة المهندسين في وادي الثردة 1». وأضاف المصدر أنه «لا صحة لسيطرة الإرهابيين على منطقة الجبل وكتيبة التأمين، أو قطع الطريق بين المطار والمدينة»، لافتاً إلى أن «وحدات الجيش التي صمدت طيلة ثلاث سنوات من الحصار، قادرة على استيعاب الهجمات ومنع (داعش) من تحقيق تقدم ميداني فيها».

ويحاول «داعش» من خلال هجماته الأخيرة السيطرة على منطقتي الجبل والمقابر، بشكل يتيح له ربط مناطق سيطرته من تلال الثردة باتجاه البانوراما وقطع الطريق بين المطار والمدينة من جهة، والمطار و«اللواء 137» من جهة أخرى، بهدف تقطيع أوصال الجيش في المدينة إلى ثلاثة أقسام. وكان نجاح خطة التنظيم سيتيح له تضييق الحصار ومنع التواصل بين وحدات الجيش، إضافة إلى منع المروحيات من الهبوط في المدينة، ما يعني قطع الإمدادات العسكرية عنها، وتسهيل الانقضاض على نقاط الجيش بهدف السيطرة على كامل محافظة دير الزور.

المصدر: الاخبار

114-4

0% ...

آخرالاخبار

هيئة أسطول الصمود العالمي: نطالب بالإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي


الرئيسان الصيني والروسي يوقعان اتفاقات تعاون ثنائية بعد انتهاء اجتماعهما في بكين


رئيس كوريا الجنوبية: تصرف "إسرائيل" ضد أسطول الصمود تجاوزت الحدود تمامًا


المقاومة الإسلامية في لبنان تنكّس علم الاحتلال بعد إخلاء مقرّه في البياضة


الصحة اللبنانية: 9 شهداء و29 جريحا في غارات على جنوب لبنان منذ فجر اليوم


واللا: الإمارات تعيش حالة من ضغط كبير جداً وهناك خشية من سيناريو اتفاق أميركي إيراني لا يخدم مصالحها


واللا: الإمارات كثفت في الأيام الأخيرة التنسيق الأمني العملياتي ضمن إطار تقييمات الوضع لدى "الجيش" الإسرائيلي وسنتكوم


موقع واللا العبري: إصابة قائد لواء المدرعات 401 وعدد من الجنود باستهداف مسيرة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان


إعلام الاحتلال: انفجارات عنيفة في "كريات شمونة"


صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها خشية اختراق طائرات مسيّرة


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر