عاجل:

المظاهر الرمضانية والإسلامية ممنوعة في الصين

الجمعة ٠٢ يونيو ٢٠١٧
١٠:١٠ بتوقيت غرينتش
المظاهر الرمضانية والإسلامية ممنوعة في الصين أمرت السلطات في منطقة الأويغوري التابعة للصين، جميع المطاعم بالبقاء مفتوحة، واتخذت سلسلة إجراءات يبدو أنها وضعت لمنع الناس من مظاهر رمضان، حسب ما افادت منظمة "مؤتمر الأويغوري العالمي" WUC.

العالم - منوعات

ويسود عرق "أويغوري" التركي في تلك المنطقة، وهم مجموعة عانت القمع بسبب سياسات بكين التي تحاول القضاء على التعبير الديني وجميع أشكال الولاء لمؤسسات غير الحزب الشيوعي.

وذكر إشعار صادر عن المكتب الصناعي والتجاري لمقاطعة إكسو بمنطقة بايتشنغ أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان "بقاء الاستقرار".

وقال المكتب إنه "سيعزز القيادة" و"التفتيش" للمقاطعة خلال شهر رمضان.

كما يتم إجبار نشطاء الحزب على القيام بنوبات حراسة للمباني العامة على مدار الساعة، ما يجعل الامتناع عن الطعام والشراب أمراً شبه مستحيل.

وفي إقليم "هيتيان" أُمر الطلاب بالتجمع في أيام الجمع من أجل الدراسة الجماعية ومشاهدة الأفلام الشيوعية وممارسة الرياضة.

ومن المعروف أن المسلمين يذهبون لصلاة الجمعة في المساجد، كما يفتقد الصائمون للطاقة اللازمة لممارسة الرياضة خلال النهار.

من ناحيته رفض مسؤول حكومي في المقاطعة الإجابة عن التساؤل فيما إذا كانت هذه الإجراءات متخذة لمنع الصيام والصلاة في رمضان، وذلك خلال مقابلة على إذاعة "فري آسيا".

من جانب آخر أعلنت السلطات الصينية، قبل أيام، منعَ الأسماء الإسلامية في مقاطعة شينغيانغ، في إطار حملتها المزعومة ضدّ "التطرف". وتتضمن قائمة أسماء الأطفال الجدد الممنوعة أسماء، إمام وحاج وإسلام وقرآن ومدينة ومكّة وغيرها.

وأشارت السلطات إلى أن الأطفال الذين يحملون أيّاً من الأسماء المدرجة على القائمة المحظورة سيُحرمون من الوثائق الرسمية الضرورية للانخراط في المدارس والمعاهد والجامعات، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

وتعزو بكين مصدر أعمال العنف "الإرهابية" والانفصالية" إلى الدعاية الدينية للمتطرفين، بينما تتهم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان السلطات الشيوعية في البلاد بتجاهل الحقوق وثقافة الأقليات في المنطقة، وممارسة القمع على نطاق واسع، علماً أن شينغيانغ تضمّ أكثر من عشرة ملايين مسلم، وهي الجالية الأكبر التابعة لإثنية الإيغور الناطقين بالتركية.

العربي الجديد

2-120

0% ...

آخرالاخبار

ظريف: القواعد الأجنبية لا تجلب الاستقرار.. ترامب سيرحل وإيران باقية للأبد


قائد الثورة: الشعب الإيراني البطل مزج "نوروز" هذا العام بالملحمة والغيرة


بزشكيان: الانسحاب من الاتفاق النووي والتصعيد وتنفيذ اعتداءين خلال المفاوضات كانت خيارات مدمرة اتخذتها الحكومة الأميركية


بزشكيان: تصوير إيران كتهديد لا ينسجم مع الحقائق التاريخية والوقائع الراهنة بل هو نتاج حسابات سياسية واقتصادية للقوى الكبرى


بزشكيان: لا يحمل الشعب الإيراني عداوة تجاه الشعوب الأخرى بما في ذلك شعوب أميركا وأوروبا والدول المجاورة


بزشكيان في رسالة للشعب الأمريكي: أمريكا شنت أعمالا عسكرية عدوانية غير مبررة ضدنا مرتين وفي خضم المفاوضات


بزشكيان في رسالة للشعب الأمريكي: أمريكا دخلت العدوان كوكيل عن "إسرائيل" وتحت تأثيرها وتوجيهها


مقر خاتم الأنبياء: نشكر اليمن وقواته المسلحة وقائده الحكيم المقتدر


حصاد اليوم 1-4-2026


مملكة التسويات: أزمة الأردن 2018–2024