عاجل:

كنز القذافي مدفون في احد منازل هذه المدينة المغربية..

الإثنين ١٧ يوليو ٢٠١٧
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
كنز القذافي مدفون في احد منازل هذه المدينة المغربية.. انشغل سكان مدينة “خنيفرة” المغربية بقصة كنز الديكتاتور الليبي السابق معمر القذافي، المدفون بأحد منازل المدينة، وبدأ الباحثون عن الكنوز التنقيب فعليًا عنه، بعدما صدقوا القصة التي راجت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

العالم - منوعات

وبحسب إرم نيوز فإن أحد المهاجرين المغاربة بليبيا، استغل الفوضى التي حصلت خلال الحرب الأهلية عام 2011، ليهرب حقيبة مليئة بسبائك الذهب والمجوهرات ومبلغ مهم بالعملة الصعبة.

وتقول القصة، إن المهاجر الذي عاد إلى مسقط رأسه بمدينة “خنيفرة”، واشترى منزلًا خاصًا فيها بعدما اقنع عائلته أنه ينوي الزواج، ودفن الكنز فيه.

ومن ثم أخبر عائلته، أنه سيسافر إلى طرابلس لقضاء بعض الأمور ثم يعود ليستقر نهائيًا بالمغرب، لكن علاقته بأحد المقربين من القذافي تسببت في مقتله، ودفنه بليبيا ليدفن معه سر الكنز.

وتحولت القصة إلى هوس جماعي بالمدينة الجبلية، فبدأ المنقبون عن الكنوز بحثهم عن المنزل المزعوم ، فيما توصل آخرون إلى معرفة مكانه وعرضوا على السيدة التي ورثته ضعف ثمنه، لكنها رفضت بيعه.

ولا أحد يعرف إن كان للكنز الليبي وجود بالفعل أم لا، خصوصًا أنه يصعب تمرير حقيبة بالمواصفات المذكورة من الجمارك المغربية، لكن الكثير من سكان “خنيفرة” يتحدثون عن الموضوع بثقة.

وتشغل أموال القذافي المهربة الكثير من الجهات الرسمية والخاصة عبر العالم، خصوصًا أنها تقدر بالمليارات.
106-1

0% ...

آخرالاخبار

فرنسا وكندا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند تحديا لطموحات ترامب!


كيف ترى السعودية والإمارات وقطر والكويت وعُمان المفاوضات بين واشنطن وطهران؟


وقفة احتجاجية تنديدا باستفحال الجريمة وتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال في أم الفحم بالداخل المحتل


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم الامعري بمدينة البيرة


بصواريخ"كينجال".. روسيا تستهدف محطات الطاقة الأوكرانية


مستوطنون يغلقون الطريق بين بلدتي رمون ودير دبوان، شرق رام الله


مسقط تُسكت قعقعة السلاح.. إيران تفاوض بقوتها وتُحبط حسابات تل أبيب


من جرائم الحرب إلى فضائح أخلاقية:رئيس كيان الاحتلال بجزيرة إبستين عام 2014!


الحاج موسى: حكومة نتنياهو فشلت في تحقيق أهدافها بغزة وجنوب لبنان وتلجأ للمجازر والاغتيالات كأداة ردع


الحاج موسى: حكومة نتنياهو تعتمد سياسة المجازر والتصعيد للبقاء والاستمرار مع اقتراب الانتخابات الداخلية