عاجل:

مقتدى الصدر في السعودية ودعوات مماثلة للحكيم وحمودي والخالصي

الإثنين ٣١ يوليو ٢٠١٧
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
مقتدى الصدر في السعودية ودعوات مماثلة للحكيم وحمودي والخالصي بدعوة رسمية قدمها الديوان الملكي السعودي، وصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى السعودية، وسط معلومات مؤكدة تتحدث عن أن زيارته لن تكون محصورة ببحث الشأن العراقي وملف المدن المحررة من تنظيم "داعش" فقط، بل ترتبط بملف سعودي حساس للغاية، وهو تدخله في تهدئة الوضع المشتعل داخل محافظة القطيف، وتحديداً مدينة العوامية التي يحظى الصدر بشعبية واسعة فيها.

العالم - العراق

وأعلن مكتب الصدر، في بيان مقتضب، عن توجه الأخير إلى السعودية بدعوة رسمية، على رأس وفد من مساعديه، من دون ذكر مزيد من التفاصيل، إلا أن قيادياً في التيار الصدري أكد، لموقع "العربي الجديد"، أن كبار مساعدي الصدر، بينهم المعاون الجهادي، كاظم العيساوي، المعروف باسم أبو دعاء العيساوي، ضمن الوفد المرافق للصدر، الذي من المقرر أن يلتقي مع ولي العهد، محمد بن سلمان، ومسؤولين آخرين، فضلاً عن أعضاء في هيئة كبار العلماء.

وقال عضو التيار الصدري في محافظة بابل، الشيخ جمال العبيدي، إن "الزيارة جاءت بدعوة رسمية من السعودية، وتم تأجيلها من قبل الصدر بسبب مهام داخلية تتعلق بالتيار"، مبيناً أنه "سيتم بحث ملفات كثيرة خلال الزيارة"، من دون أن يكشف عنها، لافتاً إلى أن "الزيارة قد تستمر يومين أو ثلاثة، وستكون بالتأكيد هناك ملفات للتحدث بشأنها ضمن أولوية المصلحة العراقية".

فيما قال عضو في البرلمان العراقي "السعودية تسعى من زيارة الصدر هذه إلى دور إيجابي له في ملف الاحتجاجات المتصاعدة بمحافظة القطيف وبلدة العوامية، إذ يحظى الصدر هناك بشعبية جيدة، وهناك مقلدون لحوزة النجف التي يعتبر محمد الصدر، والد مقتدى، المؤسس والمنظر الأول لها"، وفقاً لقوله. وأضاف، إن "الزيارة مهمة أيضاً بالنسبة للسعودية"، مؤكداً أن دعوات مماثلة وجهت إلى "شخصيات شيعية، سياسية ودينية، من قبل السعودية، مثل عمار الحكيم وجواد الخالصي وهمام حمودي، لكن من غير المعلوم ما إذا كانت ستتم تلبيتها من قبل الآخرين أم لا".

وتأتي زيارة الصدر بعد سلسلة مواقف متشددة منه إزاء السعودية، من بينها مطالبته بإغلاق السفارة السعودية في بغداد احتجاجاً على إعدام الشيخ نمر النمر، ومهاجمته تدخل القوات السعودية في قمع الشعب البحريني، وهو ما اعتبر مفاجأة في الخطوة السعودية.

وقال مراقبون عراقيون إن السعودية تحاول، ضمن مشروع لها، تحقيق اختراق داخل الأحزاب الشيعية في العراق، والحصول على موقع مؤثر وإنهاء فترة مقاطعتها. ووفقاً للخبير بالشأن العراقي، الدكتور عبد الحميد الراوي، من غير المستبعد أن تتم دعوة شخصيات أخرى مماثلة للصدر، "خصوصاً أن دعوتها للصدر.. تعتبر مفاجأة من العيار الثقيل".

المصدر: العربي الجديد

216-104

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: واشنطن ستغرق مجددًا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها


قاليباف: يجب أن ندفع العدو لليأس حتى يضطر في المفاوضات إلى قبول المطالب المحقة لشعبنا


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الخارجية على تواصل مباشر وتنسيق متواصل مع قادة القوات المسلحة الإيرانية بشكل يومي


قاليباف: سنجعل العدو يندم على أي اعتداء مجدد على إيران


قاليباف: هذه المرة يجب على الفقراء والمنسيين الأميركيين دفع ثمن إشعال الحروب من قبل الأوليغارشية المقربة من البيت الأبيض


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: وقوع أميركا في حرب لا يمكنها الانتصار فيها يتكرر مرة أخرى


الرئيس الإيراني: الشعب الإيراني العظيم والوفي سيظل دائماً ممتناً للمسؤولين المخلصين والغيورين


الرئيس الإيراني بمناسبة ذكرى استشهاد رئيسي ورفاقه: الشهيد رئيسي ورفاقه كانوا رمزاً لخدمة الشعب والوفاء للوطن


بحرية حرس الثورة الإسلامية: تتم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بتصاريح وبالتنسيق مع قواتنا البحرية


عراقجي: الدبلوماسية الإيرانية تتحرك بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر