ما سبب نجاح كوريا الشمالية في اختبار صواريخ باليستية قادرة على ضرب أمريكا؟

الإثنين ١٤ أغسطس ٢٠١٧
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
ما سبب نجاح كوريا الشمالية في اختبار صواريخ باليستية قادرة على ضرب أمريكا؟ كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلا عن تحليل خبراء نشر الاثنين، وتقييمات سرية لوكالات استخباراتية أمريكية – أن نجاح كوريا الشمالية في اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات قادر فيما يبدو على الوصول إلى الولايات المتحدة، يرجع إلى شراء محركات صاروخية قوية من السوق السوداء لعلها من مصنع أوكراني تربطه صلات تاريخية ببرنامج روسيا الصاروخي.

العالم - اسيا والباسفيك

وذكرت الصحيفة – في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني – أنه من الممكن أن تحل الدراسات الغموض وراء كيف بدأت كوريا الشمالية في النجاح فجأة بعد سلسلة من فشل عمليات إطلاق الصواريخ، والتي يرجع بعضها إلى تخريب أمريكي لسلاسل التوريد الخاصة بكوريا الشمالية إلى جانب هجمات الكترونية تستهدف عمليات الإطلاق، وقال خبير الصواريخ في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية “مايكل أليمان” إن هذه الإخفاقات دفعت بيونج يانج لتعديل تصاميمها ومورديها خلال العامين الماضيين.

وقالت إن مثل هذه الدرجة من المساعدات لكوريا الشمالية من بعيد ستكون جديرة بالذكر لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خص الصين فقط باعتبارها المصدر الرئيسي للدعم الاقتصادي والتكنولوجي لبيونغ يانغ، ولم يلق ابدا أي مسؤولية على أوكرانيا أو روسيا على الرغم من تلميحات وزير خارجيته ريكس تيلرسون الغامضة حول الصين وروسيا باعتبارهما “عوامل تمكينية رئيسية” لكوريا الشمالية بعد أحدث إطلاق صاروخي عابر للقارات شهر يوليو الماضي.

وخلص محللون – فحصوا صورا للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج – أون اثناء تفقد محركات الصواريخ الجديدة – إلى أن بيونغ يانغ تستمد تصاميم صواريخها من تلك التي كانت تعمل في السابق في أسطول صواريخ الاتحاد السوفيتي، وكانت محركات قوية بحيث يمكن للصاروخ الواحد أن يلقي 10 رؤوس حربية نووية حرارية بين القارات.

وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن هذه المحركات مرتبطة بعدد محدود من المواقع السوفيتية السابقة، وركز المحققون والخبراء الحكوميون تحقيقاتهم على مصنع للصواريخ في “دنيبرو” بأوكرانيا على أطراف إقليم تقاتل فيه روسيا حربا منخفضة المستوى لفصل جزء من أوكرانيا، وخلال الحرب الباردة، أنتج المصنع الصواريخ الأكثر فتكا في ترسانة السوفيتي، بما في ذلك العملاق إس إس-1. وظلت واحدة من منتجي روسيا الرئيسيين للصواريخ حتى بعد استقلال أوكرانيا.

غير أنه منذ الإطاحة بالرئيس الأوكراني الموالي لروسيا “فيكتور يانوكوفيتش” من السلطة عام 2014 ، فإن المصنع المملوك للدولة، والمعروف باسم “يوزماش”، سقط في وقت عصيب، وأوقف الروس تطوير أسطولهم النووي، فنقص استخدام المصنع على نحو أقل من اللازم، حيث غرق في فيض من الفواتير غير المسددة وحالة من انخفاض الروح المعنوية.

ويرجح الخبراء أن هذا هو المصدر الأكثر احتمالا للمحركات التي قامت بتشغيل اختبارين لصواريخ كوريا الشمالية العابرة للقارات يوليو الماضي ، في أول مقترح يشير إلى أن بيونج يانج تمتلك مجموعة تهدد مدنا أمريكية.

المصدر : وطن

109-1

 

0% ...

آخرالاخبار

عميل صهيوني يدفع ثمن خيانته..إيران تنفذ حكم الإعدام بحق جاسوس للموساد


برتقال يافا.. رمز فلسطيني منهوب


بين موسكو والجنوب والشمال: إعادة ترتيب سوريا والصمود على المحك


كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة