عاجل:

بماذا هدد رئيس الشيشان قتلة مسلمي الروهينغا؟

الأحد ١٠ سبتمبر ٢٠١٧
٠٧:٢٩ بتوقيت غرينتش
بماذا هدد رئيس الشيشان قتلة مسلمي الروهينغا؟ وسط تفاعل دولي مع مأساة مسلمي الروهينغا في ميانمار "بورما سابقا" جاءت مشاركة الآلاف في العاصمة الشيشانية غروزني لتكمل صور التضامن التي خرجت في أكثر من عاصمة خلال الأسابيع الماضية، ولتدفع بالرئيس الشيشاني لتهديد قتلة المسلمين في ميانمار.

العالم - اسيا والباسفيك

وشارك الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف بإحدى المظاهرات في العاصمة غروزني، دعا فيها إلى وقف إراقة الدماء في ميانمار ومعاقبة المسؤولين عن العنف.

وأكد في مقطع فيديو نشر في موقع "يوتيوب" يوم الاثنين الماضي، ونقلته قناة "روسيا اليوم": "لو كان ذلك بوسعي ولو توفرت لدي إمكانيات، لضربت بالنووي هؤلاء الأشخاص الذين يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ".

وقال قاديروف في كلمة ألقاها في المظاهرة: "اليوم أنا والملايين من سكان عشرات الدول نطالب زعماء القوى العالمية وقف إراقة الدماء هذه إلى الأبد. ونطالب بمعاقبة المسؤولين وإجراء تحقيق دولي في الجرائم ضد الإنسانية. كما نطالب بمساءلة الدول التي أغلقت حدودها ورفضت تقديم المساعدات إلى اللاجئين".

وانتقد الرئيس الشيشاني تقاعس الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الإقليمية وصمت قادة العالم والصحافة العالمية بشأن اضطهاد الروهينغا.

وأضاف قاديروف أنه يتلقى "الكثير من الرسائل من غير المسلمين وحتى البوذيين الذي يقولون إن ما يحدث هو ظلم وإبادة"، معربا عن دعمه لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف الأحداث في غرب ميانمار بالإبادة بحق المسلمين الروهينغا.

وكان مئات الأشخاص قد تظاهروا الأحد الماضي قرب سفارة ميانمار وسط موسكو احتجاجا على أعمال العنف والاضطهاد بحق الأقلية المسلمة الروهينغا في هذا البلد.

وتعد ولاية راخين في ميانمار مهدا للعنف الديني وللاضطهاد الذي تعاني منه بشكل خاص أقلية الروهينغا المسلمة التي لا تعترف ميانمار بأفرادها مواطنين في البلاد، وتعدهم مهاجرين غير مرغوب فيهم في البلد ذي الغالبية البوذية.

عربي 21

2-4

0% ...

آخرالاخبار

إيران تربك الحسابات الأمريكية.. وترامب يواجه أصعب اختبار دولي!


عراقجي مخاطباً ممثل الإمارات: تحالفكم مع "إسرائيل" لم يوفر لكم الحماية


نظرة تحليلية لزيارة ترامب للصين وتأثيرها على التوازنات العالمية


عباس عراقجي يلتقي على هامش اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي بنظيره الروسي سيرغي لافروف


عراقجي: نقف عند نقطة تاريخية حيث يقف العالم بين مسارين: إما استمرار الهياكل البالية وغير الفعالة، أو الانتقال إلى واقع جديد يتسم بالعدالة والتوازن


عراقجي: يتعين على دول البريكس بناء هياكل دفاعية اقتصادية قوية في مواجهة الضغوط الأحادية حتى لا تتآكل بل تعيد بناء نفسها في مواجهة الأزمات


عراقجي: يتعين على دول البريكس تأمين سلاسل التوريد الخاصة بها، وتنويع أنظمتها النقدية


باقري: هدف أمريكا من مهاجمة إيران كان الإضرار بالتقارب الآسيوي


القمة الصينية الأميركية.. إيران الغائب الحاضر


قماطي: آن لنا أن نستفيق من هذا الخمول والارتماء في أحضان الولايات المتحدة