عاجل:

"يوناميد" تعلن إخلاء مواقعها في دارفور

الأحد ٢٢ أكتوبر ٢٠١٧
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور غربي السودان (يوناميد)، اليوم الأحد، إخلاء 11 موقعًا لقواتها متفق عليها مع الخرطوم.

العالمافريقيا

وافاد موقع العربیة نقلا عن المتحدث باسم البعثة، أشرف عيسى، في مؤتمر صحفي، إن "البعثة ستركز على مهام حفظ السلام التقليدية في نطاق منطقة جبل مُرة الكبرى (وسط)".

وأشار عيسى، إلى أن "البعثة توصي الحكومة السودانية، بتحويل مواقع الفرق التي تم إخلائها، إلى مرافق تساهم في التنمية الشاملة للمجتمعات المحلية".

ولفت إلى أن "يوناميد، ستقوم بإعادة تشكيل أفرادها النظاميين في المرحلة الأولى، بحلول يناير/ كانون ثانٍ 2018، لتشهد المرحلة الأولى تخفيض السقف للأفراد النظاميين إلى 11 ألف و395 عسكريًا، وألفين، و888 شرطيًا".

على أن تشمل المرحلة الثانية، تخفيض عدد الأفراد العسكريين إلى 8 ألف و735 عسكريًا، وألفين و500 شرطيًا بحلول يونيو/ حزيران 2018.

وطبقًا للمتحدث الرسمي، "تقرر تخفيض عدد وظائف المدنيين على مرحلتين، تكتمل المرحلة الأولى بحلول ديسمبر/ كانون أول 2017، بإلغاء 426 وظيفة، على أن تشهد المرحلة الثانية، تخفيض 147 وظيفة في يونيو/ حزيران 2018".

وقرر مجلس الأمن الدولي، في 30 يونيو/ حزيران الماضي، تخفيض قوات المكون العسكري لبعثة "يوناميد"، إلى 11 ألفًا و395 جندي، والمكون الشرطي إلى ألفين و888 عنصر، كمرحلة أولى، خلال الأشهر الستة المقبلة، على أن تتبعها مرحلة ثانية اعتبارًا من أول فبراير/شباط 2018.

ويبلغ عدد القوات العسكرية ضمن بعثة "يوناميد"، حتى أبريل/ نيسان 2017، 13 ألف و613 فرد، بينما يقدر عدد قوات الشرطة بـ3 آلاف و245 فرد.

وتنتشر بعثة "يوناميد" في دارفور منذ 2008، وهي ثاني أكبر بعثة حفظ سلام أممية، ويتجاوز عدد أفرادها 20 ألف جندي، وقوات من الأمن و الموظفين، من مختلف الجنسيات، بميزانية سنوية تقدر بـ 1.4 مليار دولار.

وأعلن الجيش السوداني في أبريل/ نيسان 2016، انتهاء "التمرد" في إقليم دارفور وذلك بعد سيطرته الكاملة على منطقة "سرونق" آخر معاقل حركة "تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد محمد نور، في جبل مرة.

ودرجت الحكومة السودانية خلال الأشهر الأخيرة على التأكيد أن قواتها "دحرت الحركات المسلحة في دارفور باستثناء جيوب صغيرة في جبل مرة يعمل الجيش على تحريرها"، لكن الحركات المتمردة تنفي ذلك.

ويتحصن مقاتلو الحركات المسلحة بإقليم دارفور في جبل "مرة" وهي سلسلة وعرة من الجبال تمتد من شمال الإقليم إلى جنوبه بنحو 280 كلم، بين ولايات شمال ووسط دارفور.

وتقاتل ثلاث حركات مسلحة متمردة في دارفور ضد الحكومة السودانية؛ منذ 2003، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل 7 ملايين نسمة، وفق الأمم المتحدة.

206 

0% ...

آخرالاخبار

صاروخ خرمشهر 4.. أرقام ومواصفات


عراقجي: الدبلوماسية تحت التهديد العسكري لن تنجح.. لا اتصال مباشر مع ويتكوف


الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة