عاجل:

"عكاظ" تشيد بالعساف وتتجاهل ذكر احتجازه في "الريتز"!

الأربعاء ٠٣ يناير ٢٠١٨
٠٦:٤٩ بتوقيت غرينتش
أشادت صحيفة عكاظ السعودية بوزير المالية السابق، إبراهيم العساف، بعد عودته لممارسة عمله في مجلس الوزراء.

العالم - السعودية

وكتبت الصحيفة: "بعد غياب لأكثر من شهرين عن المجلس، الذي لم يكن ليفارقه يوما، عاد إبراهيم العساف، وزير الدولة الحالي، إلى جلسات مجلس الوزراء السعودي، بعد أن كان أشبه بحجر زاوية له طيلة 22 عاما، منذ تعيينه العام 1996 حتى العام 2016 وزيرا للمالية...".

وتجاهلت الصحيفة السعودية ذكر احتجاز العساف بفندق "ريتز كارلتون" بشكل مباشر، واتهامه بتورطه بفساد وقبول الرشاوى في العديد من الأعمال، من ضمنها توسعة الحرم الشريف قبل عامين".

واعتبرت صحيفة عكاظ في خبرها أن عودة إبراهيم العساف لحضور جلسات مجلس الوزراء السعودي دليل على تقدير وزير المالية السابق من أعلى مستوى سعودي، بعد أن شغل في محطات عدة من حياته مناصب حكومية مهمة، ابتداء من إدارته للمكتب السعودي في صندوق النقد الدولي، وانتهاء بتوليه حقيبة المالية.

جدير بالذكر أن العساف أعفي من منصبه وزيرا للمالية نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2016، وفي الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 2017، صدر أمر ملكي رسمي من الملك سلمان بالقبض على العساف؛ وذلك "لتورطه بتهم فساد عديدة وقبول الرشاوى في العديد من الأعمال، من ضمنها توسعة الحرم الشريف قبل عامين".

وأعلنت صحيفة "سبق" السعودية، الثلاثاء، عودة العساف لممارسة عمله في مجلس الوزراء، "بعد ثبوت براءته من التهم التي وجهت له، ومغادرته فندق ريتز كارلتون مؤخرا".

 

 

108

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة: أكثر من 553 شهيدا منذ بدء وقف إطلاق النار في القطاع


الأونروا: نحو 20 ألف شخص بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة في غزة


بروتوكول بريطاني لتقليل الضربات الرأسية


استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفل رضيع إثر قصف مدفعي للاحتلال استهدف حيّ الزيتون بمدينة غزة


طائرة مسيرة إسرائيلية تحلق على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية لبيروت


الناطق باسم الدفاع المدني في غزة: الحرب لم تتوقف في القطاع ويتم قتل السكان بشكل ممنهج


انتهاك إسرائيلي خطير..عون يندد برش الاحتلال مبيدات سامة جنوب لبنان


الذهب يتجاوز مستوی 5000 دولار


الصلب الإيراني… ركيزة القوة الصناعية ورافعة الاستقلال الاقتصادي


العراق: التنسيقي يجتمع لحسم ترشيح المالكي وخيار التنازل حاضر