عاجل:

"النهضة" و"نداء تونس" يعلنان موقفهما من حكومة يوسف الشاهد

الثلاثاء ٣٠ يناير ٢٠١٨
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
يعيش الشارع السياسي التونسي حالة من التباين، بعد انسحاب عدد من الكتل الحزبية والحركات السياسية من اتفاق قرطاج، واتهامها لحكومة يوسف الشاهد بعدم الالتزام بتنفيذ بنود وثيقة الاتفاق حسب موقع سبوتنيك.

العالم- تونس            

وطالبت القوى السياسية بمراجعة بنود الوثيقة وإشراك مختلف القوى السياسية والمدنية فيها.

واتهمت بعض القوى السياسة الحكومة بالفساد وعدم تحقيق تطلعات الشارع التونسي.

وقالت ليلى أولاد علي النائبة عن حزب نداء تونس بالبرلمان، إن الأحزاب التي توجه الاتهامات للحكومة انسحبت من وثيقة قرطاج لعدم قدرتها على تحمل المسؤولية وأنهم يريدون الظهور على أنهم في صفوف الشارع الشعبي  فشرعوا في توجيه الاتهامات دون أسانيد حقيقية.

وأضافت في تصريحاتها لـ "سبوتنيك" أن القضاء هو المنوط بالتحقيق في قضايا الفساد وتوقيف المتهمين وإعلان ذلك وأنه حتى الآن لا يوجد أية قرارات للقضاء بتوقيف سياسيين أو قيادات في الحزب أو البرلمان وأن بعض الملفات المنظورة أمام القضاء سيقول فيها كلمته دون أي تدخل من أي جهة.

وتابعت ليلى أن حكومة الشاهد تشن حرب شرسة على الفساد الموجود في العديد من الأماكن وهو أمر ليس بالهين القضاء عليه بين يوم وليلة، إلا أن السلطة المختصة بالأحكام في هذا الأمر هي سلطة القضاء وأن الحكومة التنفيذية تقوم بالدور المنوط بها.

وأكدت أن الأحزاب والحركات التي تشن الهجوم على الحكومة لم تقدم أية أدلة وأنها تهدف إلى الدعاية السياسية قبل الانتخابات البلدية.

من جانبه قال عماد الخميري المتحدث باسم حركة النهضة في البرلمان التونسي، إن الحركة داعمة لحكومة الشاهد وأنها تعتبر حقوقها جزء في حكومة الوحدة الوطنية التي ما زالت حتى اللحظة تحافظ على مكوناتها الأساسية حسب قوله.

وأضاف في تصريحات لـ" سبوتنيك" أن النهضة تدعم الحكومة الحالية ما دامت متحملة لتعهداتها والتزاماتها تجاه الشعب التونسي.

وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة ضد الحكومة أوضح الخميري أن بعض الأحزاب التي وجهت الاتهامات اتسم خطابها بالتذبذب وعدم الوضوح وأن هذه الأحزاب ذاتها كانت داعمة للحكومة منذ أسابيع، إلا أنها لا تريد أن تتحمل مسئولياتها طيلة الفترة الماضية التي كانت فيها داخل حكومة الوحدة، فقررت  الانسحاب  ووجهت الاتهامات للحكومة وتطالب بإسقاطها.

وتابع بأنه لا يوجد قضايا فساد داخل البرلمان وأن هناك قضاء مستقل له كافة الصلاحيات التي تمكنه من ممارسة عمله وتأدية دوره على أكمل وجه، كما أنه لا يوجد مطالبات حتى الآن برفع الحصانة عن أي من النواب داخل البرلمان.

وشدد الخضيري على أن ما يتردد عن اتهامات لا يستند إلى حقائق على أرض الواقع وأن الأمر يتعلق بالدعاية والترويج.

0% ...

آخرالاخبار

المحلل المصري سامح عسكر:واشنطن تتفاوض الآن حول أشياء كانت تدعي أنها دمرتها في الحرب على إيران قبل 8 أشهر


البنك المركزي الاوروبي يحذر من انهيار التوازن الاقتصادي


لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: لم نتنازل عن خطوطنا الحمراء خلال المفاوضات مع واشنطن


الرئيس اللبناني يحدد شروط استعادة الاستقرار على الحدود الجنوبية


اليونيسف: المجاعة تأكدت في الفاشر وكادوقلي وقُتل أكثر من 20 طفلًا في دارفور وكردفان خلال يناير


أكسيوس: اجتماع 19من فبراير سيكون أول اجتماع لمجلس السلام لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة


أكسيوس: البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع للقادة في مجلس السلام بغزة في 19 فبراير


كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين جديدتين في نوك، عاصمة غرينلاند ردًا على تصاعد التوترات مع أمريكا


مستشار الأمن القومي العراقي: بغداد لن تسمح باستخدام أراضيها لتنفيذ أي هجمات ضد أي دولة


أكسيوس :نتنياهو سيلتقي ترامب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير