عاجل:

"لا يمكن لأمريكا إيقافه"..

بوتين يكشف عن صاروخ جديد (بالفيديو)

الخميس ٠١ مارس ٢٠١٨
٠٣:١٠ بتوقيت غرينتش
كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تطوير صاروخ كروز جديد وصفه بأنه "لا يقهر" و "يصل الى أي مكان بالعالم".

العالم - أوروبا

وجاء إعلان بوتين خلال كلمة تتضمن النقاط الأساسية في برنامجه لخوض الانتخابات الرئاسية التي من المتوقع فوزه بها والاستمرار في منصبه لولاية رابعة.

وكشف بوتين في خطابه، عن مجموعة من الأسلحة الجديدة، من بينها صاروخ يمكنه أن "يصل إلى أي مكان في العالم".

كما استعان بفيديو توضيحي، مشيرا إلى أن الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا وآسيا لا يمكنها إيقاف الصاروخ الجديد.

وسلط بوتين الضوء على اثنين من الأسلحة ذات القدرات النووية، صاروخ كروز وغواصة.

وأضاف أن الرأس الحربية تتمثل في "صاروخ كروز يحلق على ارتفاع منخفض يصعب رصده، قادر على حمل مواد نووية غير محدود المدى مع عدم توقع مساره ويمكنه تجاوز خطوط الردع وهو لا يقهر أمام جميع الأنظمة الحالية والمستقبلية للدفاعات الصاروخية والجوية".

وخلال كلمة بثها التلفزيون استغرقت ساعتين أمام جلسة مشتركة لأعضاء البرلمان الروسي بمجلسيه، حث بوتين الروس على اقتراح أسماء للنظامين. 

وقال إن روسيا ردت بعد عامين ناشدت خلالهما الولايات المتحدة عدم انتهاك المعاهدات المضادة للصواريخ.
 

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: إذا كان الاتحاد الأوروبي يظن أن هذا الإجراء يندرج في إطار التودد لأمريكا والكيان الصهيوني فهو مخطئ بشدة


حين يصبح الردع لغة السلام الوحيدة


إسماعيل بقائي: الاتحاد الأوروبي نسي أنه يضع وسم الإرهاب على من كان لهم الدور الرئيس في مكافحة إرهاب داعش


إسماعيل بقائي: خطوة الاتحاد الأوروبي "إهانة لإيران وخطأ استراتيجي"


المتحدث باسم وزارة الخارجية: الجهاز الدبلوماسي يعمل بجدية ومسؤولية من أجل تأمين مصالح إيران وصون السلام والاستقرار في المنطقة


شكوى قانونية تكشف انتهاك غوغل لسياساتها الأخلاقية بدعم تقني لجيش الاحتلال


الخارجية الإيرانية تستدعي سفراء جميع الدول الأوروبية


اللواء عبد الرحيم الموسوي: " نحن لا نفكر إلا في النصر" و"لا نُعير أي اهتمام للضجيج ولا للهيبة الظاهرية للعدو، ولا نخشَى تهديداته"


اللواء عبد الرحيم الموسوي: "أي تحرك إيراني سيكون سريعا وحاسما وخارج حسابات أمريكا" و"لن تُبدي إيران أدنى غفلة تجاه أعدائها"


رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني: عقب حرب الأيام الـ12، جرى إدخال تعديلات على العقيدة الدفاعية، وتم الانتقال لعقيدة هجومية تقوم على نهج العمليات الخاطفة والمتواصلة