فضل الله: برنامج كتلتنا الانتخابي قابل للتحقق إذا ما وجد تعاونا

الأحد ٢٥ مارس ٢٠١٨
٠٩:١٢ بتوقيت غرينتش
فضل الله: برنامج كتلتنا الانتخابي قابل للتحقق إذا ما وجد تعاونا لفت عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب ​حسن فضل الله​، الى أن "البرنامج الانتخابي ل​كتلة الوفاء للمقاومة​ قابل للتحقق إذا ما وجد تعاوناً من بقية ​الكتل النيابية​ في المستقبل.

العالم_لبنان

 وعلى أساس هذا البرنامج تخوض الكتلة من خلال لوائح الأمل والوفاء هذا الاستحقاق لتسعى من خلال حضورها في ​المجلس النيابي​ لتحقيق الأهداف السياسية المرتبطة بالقضية الأم ألا وهي قضية المقاومة، ولتحقيق ما يمكن من بنود هذا البرنامج على المستويات التنموية بما فيها الموضوعات المرتبطة بالصحة".

وخلال رعايته المؤتمر الطبي الأول تحت عنوان "معاً لصحة مستدامة"، أكد فضل الله "أننا أسهمنا إسهاماً كبيراً في إنجاز ​القانون الانتخابي​ الذي يتيح لكل الفئات الشعبية والشرائح أن تعبّر عن نفسها من خلال المشاركة في ​الانتخابات​، بحيث أصبح لكل صوت التأثير البالغ والأساس على مجريات العملية الانتخابية والنتائج المرتبطة، ونعرف أنه لا يمكن لأحد في هذه الانتخابات أن يحقق فوزاً بنسبة مئة بالمئة".

وأشار إلى "أننا قلنا منذ البداية بأننا نقبل بتنافس حر وشريف قائم على معايير وطنيىة وأخلاقية، وبالتالي لن نخوض سجالاً مع أحد، خصوصاً أولئك الذين لا يملكون إلاّ لغة متدنية في مستواها الأخلاقي، ولا يجيدون إلاّ توجيه الشتائم والتحريض والتضليل، وعليه إذا كان أولئك يعتقدون أنهم بهذه الطريقة يمكن أن يجذبوا أصواتاً أو يحصلوا على مشاركة أوسع، أو يستفزوا جمهورهم من خلال خطاب تحريضي، فإنهم في الوقت نفسه يستفزون جمهوراً آخر من أجل أن يقبل بشكل أكبر على الانتخابات".

وشدد على أن" كل لغة فيها تحريض واستعادة للغة مقيتة ومحاولة لإحداث شرخ وانقسام بين اللبنانيين، فإنها لن تجر على أصحابها إلاّ مزيداً من الخسارة والتراجع على المستوى السياسي والأخلاقي وكل مستوى آخر، ونحن أخذنا قراراً أن لا ندخل في هذه السجالات إلاّ حين نريد أن نوضح أمراً أو نرد على اتهام أو أن نواجه تضليلاً، لأننا نعتبر أن ​الولايات المتحدة الأميركية​ ومعها بعض الدول والكيان الإسرائيلي، هم الذين يستهدفون هذه المقاومة، لا سيما وأننا نعتبر أنه ليس لدينا في الداخل معارك مع أي أحد، وإنما معركتنا في هذه الانتخابات نوجهها في مواجهة تلك الدول التي تستهدف مقاومة ​الشعب اللبناني​، وقد هزمناهم في كل الميادين، وبالتالي يريدون أن يستردوا بعضاً من هيبتهم ومعنوياتهم في هذه الانتخابات، ولذلك يلجأ الأميركيون والصهاينة وبعض الأنظمة العربية إلى التحريض والاستهداف لهذه المقاومة".

ALI-2

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان


6 شباط 1979: مظاهرات حاشدة في ايران دعما لحكومة بازركان


ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط