السودان يوقع مع قطر اتفاقية لتطوير ميناء سواكن

الثلاثاء ٢٧ مارس ٢٠١٨
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
السودان يوقع مع قطر اتفاقية لتطوير ميناء سواكن وقعت السودان وقطر اتفاقاً بقيمة 4 مليار دولار لتطوير وترميم جزيرة سواكن السودانية.

العالم-افريقيا

وقال وزير النقل السوداني، مكاوي عواد: "نسعى إلى إنشاء توأمة بين ميناءي سواكن وحماد" في قطر.

وتبلغ تكلفة المرحلة الأولى من المشروع 500 مليون دولار على أن تنتهي بحلول عام 2020 يحصل فيها السودان على 51% من حصة المشروع، في حين تحصل قطر على 49%..

وقد كشف السودان أمس عن الصفقة لتطوير الميناء القديم على البحر الأحمر والتي جاءت بعد مباحثات مع وزير النقل القطري الذي يزور البلاد.

وقال عواد: "نريد لميناء سواكن أن نعيد لميناء سواكن دوره الاقتصادي الحيوي التاريخي، إذ كان معبرا لأفريقيا، ويشكل محطة اقتصادية حيوية لها".

وقد بدأت وكالة التعاون والتنسيق التركية العمل على ترميم الجزيرة، بما يتوافق مع تاريخها وماضيها الثقافي، وتحويل "سواكن" إلى مركز للسياحة الثقافية في المنطقة، من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة بين المؤسسات التركية والسودانية، خلال المرحلة القادمة.

وتقع "سواكن" على الساحل الغربي للبحر الأحمر، وتبعد عن الخرطوم حوالي 560 كيلومترا، وقرابة 70 كيلومترا عن مدينة بورتسودان، ميناء السودان الرئيسي، وتم استخدام الجزيرة كميناء للحجاج من جميع أنحاء إفريقيا لعدة قرون.

واستُخدمت الجزيرة في عهد الدولة العثمانية، لحماية أمن البحر الأحمر والحجاز ضد التهديدات المحتملة، وتضم معالم هامة للغاية، مثل الميناء العثماني التاريخي، ومبنى الجمارك، ومساجد الحنفية والشافعية، ومبنى الحراس.

وأشرفت وكالة التعاون والتنسيق التركية، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، على ترميم مساجد الحنفية والشافعية العائدة للعهد العثماني، عام 2011، بهدف المساهمة في تطوير قطاع السياحة السوداني.

وعلى هامش زيارته إلى السودان، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تجول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في جزيرة "سواكن"، وأدى الصلاة في المسجد الحنفي، وأكّد حينها على أهمية المنطقة التي كانت تابعة للدولة العثمانية حتى القرن التاسع عشر.

وقال الرئيس التركي، خلال زيارته، "طرحت على أخي البشير إعادة إعمار وترميم جزيرة سواكن على نحو يناسب شكلها الأصلي، خلال فترة محددة، وقد وافق على ذلك".

0% ...

آخرالاخبار

اعلام عبري:ترامب يخطط لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة في واشنطن في 19 فبراير، خلال زيارة نتنياهو


من القائل: انني لا اعتبر ترامب جديرا بتبادل الرسائل؟!


مجلس التعاون يرحب بمحادثات مسقط الأمريكية الإيرانية


عراقجي:لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي


عراقجي: القضية الفلسطينية بوصلة لمدى فاعلية القانون الدولي


ما علاقة الحكة بأمراض الكبد؟


مجاعة تضرب دارفور وكردفان، والأمم المتحدة تحذر من اتساع الكارثة


عراقجي: احتمال الحرب موجود دائما ونحن مستعدون لذلك ومن أجل الحيلولة دون وقوع الحرب


عراقجي: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا


اليمنيون يتظاهرون ضد الغطرسة الأمريكية في غزة ودعما لإيران ولبنان