عاجل:

ظريف يغرد في ذكرى جريمة البحرية الاميركية بإسقاط طائرة الركاب الايرانية

الثلاثاء ٠٣ يوليو ٢٠١٨
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
ظريف يغرد في ذكرى جريمة البحرية الاميركية بإسقاط طائرة الركاب الايرانية غرد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في ذكرى العملية الإجرامية للفرقاطة الأميركية "إس إس وينسنس" بإسقاطها طائرة الركاب الإيرانية "إيرباص" في 3 تموز/يوليو عام 1988.

العالم- ايران              

وكتب ظريف في تغريدة له على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "في 3 يونيو عام 1988، أسقطت أميركا طائرة الركاب الإيرانية وقتلت 290 راكباً، وبدلاً من معاقبتهم حصلوا على أنواط شجاعة. في العام 2016 وبعد الاتفاق النووي صدرت تراخيص لبيع 200 طائرة بوينغ وإيرباص وأي آر تي (ART). في العام 2018 ألغت أميركا جميع هذه التراخيص قبل تسليم حتى طائرة واحدة من قبل بوينغ. الهدف واضح: المدنيون".

يذكر أن طائرة الركاب الإيرانية "إيرباص" التي كانت في 3 يونيو عام 1988 في رحلة لها من طهران إلى دبي حطت في بندرعباس ومن ثم واصلت مسارها إلى دبي إلا أنها تعرضت لصاروخين أطلقتهما الفرقاطة الأميركية "إس إس فينسنس" على ارتفاع 12 ألف قدم فوق مياه الخليج الفارسي.

وأدت هذه العملية الإجرامية إلى استشهاد جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 290 من ضمنهم 66 طفلا إضافة إلى طاقم الطائرة.

وزعمت الحكومة الأميركية في حينها في عهد الرئيس جورج بوش الأب، بأن الفرقاطة تصورت الطائرة على أنها عسكرية إلا أن الخبراء دحضوا هذه المزاعم الواهية.

ومنحت الحكومة الأميركية أنواط الشجاعة لجميع طاقم الفرقاطة "إس إس فينسنس".

0% ...

آخرالاخبار

من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن


جنوب أفريقيا تمنح القائم بالأعمال الإسرائيلي 72 ساعة لمغادرة البلاد


وسط تحشيد أميركي متصاعد.. هكذا ترسم إيران معادلة الرد على أي اعتداء


دمشق تعلن وقف إطلاق النار مع قسد وبدء دمج قواتها العسكرية


لاريجاني يرد على تحرك أوروبا ضد الحرس الثوري.. 'جيوشكم إرهابية'


بالفيديو: "مصعب عواد" شاهد على الموت البطيء للأسرى الفلسطينيين


اعتداءات متواصلة للإحتلال على جنوب لبنان واستشهاد مواطن في صديقين


مهرجان عمّار يختتم دورته بتكريم سينمائيين مهتمين بالمجتمع والعدالة


رفح يُفتح جزئياً الأحد: الاحتلال يشترط موافقته الأمنية وإشرافا أوروبيا