عاجل:

قمة هلسنكي والأوضاع السورية

الجمعة ٢٠ يوليو ٢٠١٨
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
قمة هلسنكي والأوضاع السورية تناولت قمة هلسنكي الأوضاع في سورية من أكثر من زاوية، ولكن يمكن الإشارة إلى المسائل التالية:

العالم . مقالات وتحليلات

أولاً، الوضع في المنطقة الجنوبية. كان واضحاً أنّ القمة تصرّفت على أساس أنّ منطقة الجنوب لم تعد قضية للبحث من ناصية كونها منطقة خفض تصعيد، وبالتالي أصبحت هذه المنطقة جزءاً لا يتجزأ من سيادة الدولة السورية وغير مطروحة للنقاش، وكان هذا متوقعاً في ضوء الانتصارات السريعة التي حققها الجيش السوري في هذه المنطقة قبل انعقاد قمة هلسنكي.

ثانياً، بالنسبة للوضع على خط وقف إطلاق النار في الجولان، ما جاء من نتائج في هذه القمة بعضه واضح وبعضه الآخر يحتاج إلى مزيد من المتابعة للتعرّف على حدود ما تمّ التوصل إليه. الواضح الحديث عن العودة إلى اتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974. ولكن الغامض وغير الواضح شروط العودة إلى هذا الاتفاق لا سيما من قبل الدولة السورية، ولوحظ أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربط بين مسألة العودة إلى اتفاق 1974 وبين تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 338 الذي تطالب سورية بتنفيذه، والذي إذا تمّ تنفيذه ستعود الجولان كاملة إلى كنف الدولة السورية. من غير الواضح ما إذا كان شرط العودة إلى اتفاق 1974 هو تنفيذ قرار مجلس الأمن 338 أو بدء مفاوضات من أجل تنفيذ هذا القرار، وهذه المسألة تتطلب المزيد من الانتظار والمتابعة، لا سيما أنّ لدى الجيش والدولة السورية أولويات ملحة وفي مقدّمتها تحرير إدلب، وإخراج الجيشين الأميركي والتركي من المناطق التي يحتلوها.

ثالثاً، حرصت قمة هلسنكي على مقاربة مسألة البعد الإنساني من زاوية مختلفة عن المقاربات التقليدية هذه المرة، حيث كانت تقوم دائماً على عرض مطالب سياسية مغلفة ببعد إنساني من خلال المطالبة برفع الحصار عن مناطق خاضعة لسيطرة المسلحين، لكن هذه المرة جرى التأكيد على ضرورة إرسال المساعدات إلى اللاجئين الذين عادوا إلى بلداتهم ومدنهم تحت سيطرة الدولة، والمساعدات الإنسانية يتوجب أن تصل إلى هؤلاء، إذ لم تعد هناك مناطق محاصرة، أما كفريا والفوعة فيبدو أنها لا تدخل في الاهتمام الأميركي.

رابعاً، غاب البعد الميداني، إذ لم يجر الحديث عن مناطق خفض تصعيد جديدة بين الولايات المتحدة وروسيا، وهذا تطوّر مهمّ يعكس المنعطف الذي دخلته الأوضاع في سورية بعد تحرير منطقة الجنوب.

يمكن الاستنتاج بشكل عام أنّ قمة هلسنكي لم تحمل أيّ شيء يمكن أن يثير قلق الدولة السورية، إذا لم يكن العكس.

* حميدي العبدالله ـ البناء

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى الجزائر ناصر كنعاني: مات السيناتور الجمهوري الإرهابي الأمريكي ليندسي غراهام، وحمل معه حلم اسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى قبره


مصادر لبنانية: الجيش اللبناني يرفض أي تنسيق مباشر مع جيش الاحتلال


تجدد القصف المدفعي المعادي على بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي لبنان


قاليباف لواشنطن: عهد الصفقات الأحادية قد انتهى


نصف نهائي استثنائي في مونديال 2026 بعد اكتمال عقد الكبار


المساعد الأمني لمحافظ كرمان: إصابة شخصين بهجوم أمريكي استهدف فجر اليوم برجا للاتصالات جنوبي المحافظة


واقعة غير مسبوقة: قانون الـVAR الجديد يحسم قمة الأرجنتين وسويسرا


اللواء رضائي: يعمل مضيق هرمز كعامل ردع استراتيجي، وستواصل إيران، بالاعتماد على قدراتها الدفاعية وإمكاناتها الوطنية، حماية مصالحها وأمنها


اللواء رضائي: سنحافظ على مضيق هرمز، بعون الله، لأن هذا الممر الاستراتيجي يُعد أحد عناصر الردع في البلاد، ويؤدي دورًا حاسمًا في ضمان الأمن والمصالح الوطنية


مستشار قائد الثورة اللواء محسن رضائي: المسيرة الجماهيرية ومراسم التشييع الحاشدة للقائد الشهيد أثارت غضب الأعداء


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له