عاجل:

ترامب: قرار قريب بعودة القوات الأمريكية من سوريا

الأربعاء ١٩ سبتمبر ٢٠١٨
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
ترامب: قرار قريب بعودة القوات الأمريكية من سوريا أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستتخذ قرارا قريبا بشأن وجود قواتها في سوريا.

العالم-امريكا

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس البولندي أنجي دودا في واشنطن يوم الثلاثاء: "لقد قمنا بعمل هائل في سوريا ومنطقة القضاء على داعش، وهذا هو سبب وجودنا هناك، نحن قريبون جدا من الانتهاء من هذا العمل، ثم سنقرر عن ما الذي سنفعله"، مؤكدا: "سنتخذ القرار بسرعة".

وكان الرئيسان بوتين وأردوغان قد اتفقا، يوم الاثنين، في سوتشي على نزع السلاح من خط التماس بين قوات المعارضة والحكومة في محافظة إدلب، بحلول 15 تشرين الأول/ أكتوبر. ووقع وزيرا دفاع البلدين على مذكرة تفاهم بشأن استقرار الوضع في إدلب.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، قوله إن "الجمهورية العربية السورية إذ تشدد على أنها كانت ولا تزال ترحب بأي مبادرة تحقن دماء السوريين".

وتابع: "كما ترحب بأي مبادرة يمكن أن تساهم في إعادة الأمن والأمان إلى بقعة ضربها الإرهاب".

كما أكد المصدر أن دمشق ماضية في حربها ضد الإرهاب حتى تحرير آخر شبر من الأراضي السورية سواء بالعمليات العسكرية أو بالمصالحات المحلية التي أثبتت نجاعتها في حقن دماء السوريين، وعودة الأمن والأمان إلى المناطق التي جرت بها ما ساهم أيضا في البدء بعودة اللاجئين إلى ديارهم، بحسب قوله.

0% ...

آخرالاخبار

العميد رادان: حرس الحدود في أقصى جاهزيته لمواجهة التهديدات


بوتين وإبن سلمان يتحدثان هاتفيا بشأن العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة


إيران وعمان تعززان التعاون الثنائي وتؤكدان دعم السلام الإقليمي


بين فتح جزئي للمعابر واستمرار القتل.. أي تهدئة تعيشها غزة؟


القاهرة : مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف الأراضي الزراعية جنوب بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


الرئيس التركي يصل إلى السعودية في زيارة رسمية


القاهرة: مصر ترفض أي محاولة تستهدف تقسيم السودان أو المس بسيادته واستقراره


وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤول دبلوماسي إيراني: القدرات الدفاعية لإيران غير قابلة للتفاوض


الشيخ نعيم قاسم: نواجه هيمنة أميركية تتجاوز العالم، فهل نمنع هذه الهيمنة التي تمس بحقوقنا أم نستسلم لها؟