عاجل:

دمشق تحدد مصير "المقاتلين الصغار"

السبت ١٠ نوفمبر ٢٠١٨
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
دمشق تحدد مصير العالم- سوريا

كشفت مديرة الخدمات الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ميساء ميداني عن استخدام مبنى في منطقة الكسوة بدمشق كمعهد لاستقبال الأطفال ضحايا التجنيد والمحولين للوزارة بحكم قضائي لإعادة تأهيلهم، مبينةً أنه وبالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان ستوضع منهجية للتعامل مع هؤلاء الأطفال، إضافة إلى التوجه للمجتمع بالتوعية لعدم زج أطفالهم في الأعمال غير المشروعة.

وأكدت ميداني في تصريح لها نشرته جريدة “الوطن” السورية وجود أشخاص يشغلون مجموعات من الأطفال في التسول، مبينة بأن ملاحقة مكاتب التشغيل التي تمتهن التسول من اختصاص وزارة الداخلية، في حين أن وزارتها تتولى فقط الشق الإنساني من الظاهرة،.

وأشارت المسؤولة السورية إلى وجود مسودة قرار لرفع الغرامة المالية للبالغ الذي يشغل الأطفال أو يمتهن التسول لما يزيد على مئة ألف ليرة، فضلاً عن السجن من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات، كاشفة عن إدراج مشروع إحداث دور ومكاتب تأهيل المتسولين والمتشردين في كل المحافظات ضمن موازنة الدولة لعام 2019 والموافقة عليه، مبينةً أن الخطوة التالية هي إنشاء معهد للتأهيل والدمج المجتمعي لجميع الفئات العمرية في كل محافظة، كذلك وجود خطة لتفعيل ثلاثة مكاتب لمعالجة حالات التسول في دمشق وريفها (قدسيا – باب مصلى – الكسوة)، حيث تتواجد أكثر الحالات وذلك لتغطية المنطقة جغرافياً بالكامل.

ولفتت ميداني إلى وجود قبائل كاملة من الغجر تمتهن التسول في شوارع دمشق، مشيرةً إلى تشكيل الوزارة فريقاً تطوعياً للإبلاغ عن حالات التسول لتأخذ الضابطة العدلية الحالة من الشارع، إلا أن بعض هذه الإبلاغات يكون وهمياً خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منوهةً بتفعيل صندوق المعونة الاجتماعية لمنح الإعانات للأشخاص غير القادرين على العمل كالمعاق واليتيم، وأن موارد الصندوق تسمح بأن تكون من الهبات.

وبينت ميداني أن الأطفال المتسولين في الشوارع يعانون الكثير من المشكلات كإدمان المخدرات والمشاكل الصحية والاستغلال والاعتداء الجنسي والاعتداءات الجسمية، مشيرةً إلى أن الحالات الجديدة من التسول تشمل المسنين وذوي الإعاقة والأطفال وأمهات مع أطفالهن وغالباً الأم طفلة تحت سن الـ18، منوهةً بأن الوزارة تعالج كل حالة منهم على حدة من خلال “إدارة الحالة” كإيجاد مهنة لهم أو فرصة عمل أو لم شملهم مع أسرهم وإعادة التأهيل بالنسبة للأطفال.

وذكرت ميداني أن الوزارة لا تتوافر لديها إحصائيات عن أعداد المتسولين، فالإحصائيات مناطة بالمكتب المركزي للإحصاء، موضحةً أن إدارة الحالة التابعة للوزارة تتوافر لديها إحصائيات عن عدد الحالات التي أخذت من الشارع، مشيرة إلى أن عدد هذه الحالات بلغ 250 حالة خلال شهر رمضان الماضي، مبينةً أن أغلب هذه الحالات كانت لأمهات مع أطفالهن.

0% ...

آخرالاخبار

إصدار أول بيان بخصوص مراسم تشييع القائد الشهيد آية الله علي خامنئي


عراقجي: نحن لم نتدخل ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان


عراقجي: هذه الحرب سوف تنتهي في إيران وفي لبنان أيضاً وهذا موقفنا الواضح


عراقجي: لا ننشد الحرب أبداً وهذه الحرب لم نبدأها وقد ردينا بإيجابية على طلب التفاوض


عراقجي: وضعنا العسكري حالياً أفصل من قبل بدء الحرب


خبير دولي: تهديدات نتنياهو للبنان غطاء لهزائم الميدان وخدعة ترامب!


حزب الله: ادعاءات العدو عن ’مستشفى تبنين’ غطاء لجرائمه


عراقجي: من أوقف الحرب خلال اليومين الأخيرين هو قدرة المقاومة اللبنانية بالدرجة الأولى وقدرة القوات المسلحة في إيران


عراقجي: إما أن تتوقف الحرب في إيران ولبنان أو لا تتوقف لا في إيران ولا في لبنان


عراقجي: أصدقاؤنا وأحباؤنا في لبنان تعرضوا لاستهداف من قبل "إسرائيل" وبكل تأكيد مصيرنا واحد حتى نهاية هذه الحرب